يستعد المغرب بترقب لاستضافة منافسات كأس الأمم الأفريقية القادمة، وفي الوقت الذي تفرض فيه أرضية الميدان وجمهور “أسود الأطلس” ضغوطًا مضاعفة لتحقيق اللقب القاري الغائب، يمتلك المنتخب الوطني المغربي في جعبته ثلاثة أرقام مميزة تبعث على التفاؤل وتشكل حافزًا قويًا نحو تحقيق هذا الهدف المنشود.
أولى هذه المحفزات تتجلى في الارتقاء الملحوظ في سلم ترتيب المنتخبات العالمية الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حيث قفز “أسود الأطلس” إلى المركز الثاني عشر عالميًا في التصنيف الشهري الأخير، محافظين بذلك على صدارة ترتيب المنتخبات الأفريقية والعربية. هذا الإنجاز اللافت يعكس التطور الكبير الذي يشهده أداء المنتخب الوطني ويعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الثقة بالنفس وتحقيق الأهداف المرجوة في البطولة القارية.
أما الرقم الثاني الذي يعزز من طموحات المغاربة، فيتمثل في السلسلة الرائعة من الانتصارات المتتالية التي حققها المنتخب في مبارياته الرسمية، حيث وصل عددها إلى أحد عشر انتصارًا. وبذلك، انفرد “أسود الأطلس” بالعلامة الكاملة كونه المنتخب الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. ولم يتوقف الإبهار عند هذا الحد، بل تميز المنتخب المغربي بسجل تهديفي قوي خلال هذه المباريات، حيث تمكن مهاجموه من هز شباك المنافسين تسع وثلاثين مرة. هذا السجل التهديفي المرعب يبرز مدى القوة الهجومية التي يتمتع بها المنتخب ويؤكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات.
ويأتي الرقم الثالث ليضيف بعدًا تاريخيًا لقوة المنتخب المغربي، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات على مستوى العالم منذ شهر يناير من عام 2000، وذلك خلف المنتخب الأرجنتيني بطل العالم. هذا الإحصاء يوضح مدى الثبات والتطور الذي عرفه أداء المنتخب المغربي على مدار السنوات الماضية ويضعه في مصاف كبار المنتخبات العالمية من حيث عدد الانتصارات المحققة.
إلى جانب هذه الأرقام المميزة على أرض الملعب، يمتلك المنتخب المغربي ميزة إضافية تتمثل في القيمة التسويقية العالية للاعبيه، حيث يعتبر الأعلى قيمة على صعيد المنتخبات الأفريقية والعربية، إذ تقدر قيمتهم الإجمالية بنحو 412 مليون يورو. هذا المعطى يعكس جودة اللاعبين الذين يضمهم المنتخب الوطني والمستوى الرفيع الذي يلعبون به في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى.
ويعلق وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، آمالًا كبيرة على هذه الأرقام الاستثنائية ليستخدمها كحافز إضافي للاعبين نحو تحقيق اللقب القاري. كما يعتقد بأن هذه الإحصائيات القوية ستكون بمثابة ورقة ضغط معنوية ترهب المنافسين وتزيد من ثقة “أسود الأطلس” في قدرتهم على تجاوز جميع التحديات والتتويج باللقب أمام جماهيرهم وعلى أرضهم. ومع هذه المعطيات المشجعة والطموحات العالية، يتطلع الشعب المغربي بشغف كبير لانطلاق منافسات كأس الأمم الأفريقية، واثقًا في قدرة منتخب بلاده على كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ كرة القدم المغربية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.