وفي حقيقة الأمر ما دفعني لكتابة هذه الأسطر ما يحدث في الوسط الرياضي؛ وأعني تحديداً كرة القدم، فهناك حقائق منذ سنوات كانت غائبة في حينها، تظهر للمجتمع الرياضي فجأة؛ لأن في حينها لم تكن المعلومة واضحة، ولا يمكن المجازفة بتأكيد معلومة ليس لها مصدر رسمي، يجعلنا كمجتمع رياضي نقدم رأياً أو نقداً في وقتها، لتمضي السنوات وتتضح الحقيقة من مصدرها؛ لذلك دائماً ما نردد جملة: الحقيقة تظهر ولو بعد حين! هذا ما نشاهده في وسطنا الرياضي، فمن بعد خسارة الهلال ديربي الرياض أمام النصر، وبعض الحقائق التي كانت غائبة في فترة زمنية سابقة بدأت بالظهور بطريقة واضحة، وإن كانت مستفزة للمجتمع الرياضي، على سبيل المثال: حكاية «جيسوس» مدرب الهلال وتفاصيل تعاقده مع المنتخب السعودي، وتحوله لتدريب الهلال لحظة وصوله الرياض، كذلك الحديث عن مدرب لأحد الأندية في دوري المحترفين في فترة سابقة، كان يشارك في وضع روزنامة الموسم. بعض ممن فجروا بعض هذه الحقائق كانوا يعرفونها مسبقًا، لكن يبدو في تلك الفترة أن مصالحهم ومصالح أنديتهم كانت تقتضي الصمت، ولا يمكن أن أعتبر تلك الأحاديث شجاعة إعلامية أو أدبية؛ لأنها جاءت بعد زمن طويل من حدوثها، وما زلنا نعيش في الوسط الرياضي في إطار كشف الحقيقة، وتعقب تفاصيلها، ولن تنتهي الحقائق عند تصريح أو معلومة كانت غائبة في موسم سابق، سيظل هذا الأمر مستمرًا، وسيظل وجه الحقيقة مشرقًا كلما تعاقبت السنين، لكن ما زلت أتمنى أن لا تصبح الحقيقة وحيدة في بحر تتقاذفها الأمواج، دون أن تجد معيناً يجعل لوجودها قيمة، ويمنع كل من كان يحاول أن يتلاعب بها لمصالحه الخاصة دون سؤال أو عقاب!
دمتم بخير...
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.