يقول محمد عبده في تصريح خاص إلى «عكاظ»، وهو يتوشح نبرة الاعتزاز والوفاء: «خالد الفيصل ليس مجرد شاعر أتعامل مع كلماته، بل هو شريك نجاحات تاريخية في رحلتي الفنية. رفيق إبداع ومصدر إلهام. قامة شعرية استثنائية، تمتلك ذائقة لا تشبه إلا نفسها. مدرسة متفردة تنبع من روح المكان والإنسان والطبيعة، وتعيد تشكيل الجمال بكلمات».
لم تكن مشاركة محمد عبده في الحفل مجرد أداء فني، بل كانت رسالة وفاء واحتفاء، امتزج فيها الإحساس بالواجب مع دفء المحبة، ليقول: «حرصت على المشاركة؛ لأن هذا اللقاء ليس مجرد أمسية غنائية، بل محطة من محطات التقدير والاعتراف بالجميل. هو تكريم لشاعر قاد وجداننا بجماليات كلماته، كما قاد تنمية وطنه برؤيته وبصيرته».
ويضيف: «في تاريخ الفن العربي لا يمكن أن نمر مرور العابرين على تجربة خالد الفيصل. هو رائد بمدرسة إبداعية مستقلة، تنطلق من وحي طبيعتنا وتاريخنا وإنسانيتنا، وتختصر الجمال في أبسط التعابير، وأعمق الصور».
ويختم محمد عبده، تصريحه بعبارة اختصرت الكثير: «الغناء لكلمات خالد الفيصل ليس أداءً فنياً فقط، بل هو ارتحال في فضاء من الحكمة والعاطفة والجمال.. وهو شرف لا ينضب».
«ليلة دايم السيف» لم تكن مجرد احتفال، بل كانت لحظة اعتراف وامتنان، اجتمع فيها الكبار ليضيئوا سماء جدة بإرث خالد الفيصل، وبصوت محمد عبده، ذلك الصوت الذي لطالما كان مرآة للذائقة السعودية والعربية الرفيعة.
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.