تهديدات وتوثرات جديدة تلاحق مونديال 2026 وفي التفاصيل، قبل سبع سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة مونديال 2026، لم تكن الخلافات التجارية والجيوسياسية تشكل تهديدًا حقيقيًا للبطولة.
لكن مع اقتراب الحدث، بدأت التوترات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير المخاوف بشأن تأثيرها على تنظيم البطولة وسفر الجماهير.
وكان شعار “وحدة الدول الثلاث” الذي رُوّج له خلال تقديم الملف المشترك، يعكس تحالفًا سياسيًا واقتصاديًا طويل الأمد. غير أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وسياسته الجديدة المتمثلة في فرض رسوم جمركية متبادلة، جعلت الأمور أكثر تعقيدًا، خاصة مع تصريحاته المستفزة حول كندا والمكسيك.
وفي ظل هذه التوترات، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستؤثر هذه الأوضاع على تدفق المشجعين وسلاسة تنظيم البطولة؟ وما مدى تأثير سياسات الحدود والتأشيرات على حضور الجماهير من مختلف أنحاء العالم؟
ورغم هذه المخاوف، يعتقد آلان روثنبرج، الذي أشرف على تنظيم مونديال 1994، أن البطولة ستحقق نجاحًا جماهيريًا، مشيرًا إلى أن نسختي 2018 في روسيا و2022 في قطر استقطبتا أكثر من 3 ملايين مشجع، رغم التحديات السياسية التي واجهتهما.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.