فن / ليالينا

بعد دعمه لحبيبته: استبعاد فوركان أنديتش من "المراسل"

في خطوة مفاجئة، قررت قناة "TRT1" استبعاد الممثل فوركان أنديتش من بطولة المراسل، وذلك بعد أن أعرب عن دعمه لحبيبته الممثلة إيبوكي بوسات، التي تعرضت بدورها للإقصاء من استكمال الموسم الخامس من مسلسل المنظمة على خلفية موقفها السياسي لما يحدث في تركيا خلال الفترة الأخيرة.

قرار مفاجئ وردود فعل متباينة 

بدأت الأزمة عندما نشرت بوسات عبر حسابها على إنستغرام منشوراً يدعم حملة مقاطعة اقتصادية في تركيا، لكنها سرعان ما حذفته بعد تصاعد ردود الفعل ضده. إلا أن القناة لم تتراجع عن قرارها باستبعادها من مسلسل المنظمة، وهو ما أثار موجة من التضامن معها من قبل عدد من زملائها في الوسط الفني، كان أبرزهم حبيبها الفنان فوركان أنديتش.  

نشر أنديتش صورة تجمعه ببوسات عبر حسابه على إنستغرام، وأرفقها بتعليق يعبر فيه عن دعمه الكامل لها، قائلاً: "أنا معك يا عزيزتي". هذا المنشور، رغم بساطته، كان كفيلاً بإثارة استياء إدارة TRT1، التي قررت بعد ساعات قليلة استبعاده من مسلسل المراسل، الذي كان قد بدأ تحضيراته بالفعل.  

تعليق التصوير وإعادة البحث عن بطل جديد

بعد استبعاد أنديتش، اضطرت شركة الإنتاج SO Media إلى تعليق التصوير لمدة يومين على الأقل، حيث يسعى فريق العمل الآن إلى العثور على ممثل بديل للدور الرئيسي. وأوضحت مصادر داخل فريق الإنتاج أن القرار جاء مفاجئاً، مما تسبب في حالة من الارتباك، خاصة وأن العمل كان قد دخل مرحلة متقدمة من التحضيرات.  

وأكدت المصادر أن السيناريو قد يحتاج إلى تعديلات طفيفة حتى يتناسب مع تغيير البطل، لكن فريق الإنتاج مصمم على عدم تأجيل موعد العرض. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن اسم الممثل البديل خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى لا يؤثر هذا التغيير على خطة العمل.  

هل تتأثر مسيرة فوركان أنديتش الفنية؟ 

استبعاد فوركان أنديتش من المراسل أثار تساؤلات حول مستقبل مسيرته المهنية، وما إذا كان سيتعرض لمزيد من العقوبات غير المعلنة داخل الصناعة. فبينما يعتبر أنديتش من الوجوه البارزة في الدراما التركية، إلا أن ارتباط قضيته بجدل سياسي قد يجعله يواجه صعوبة في التعاقد مع مشاريع أخرى، خاصة تلك المرتبطة بالمؤسسات الإعلامية الرسمية.  

ومع ذلك، لم يصدر عن أنديتش أي تعليق رسمي حول قرار استبعاده، كما لم يعلن عن أي مشاريع جديدة قد يعمل عليها في الفترة المقبلة، وأزمة فوركان أنديتش ليست حالة فردية، بل تأتي في سياق تزايد تأثير السياسة على المشهد الفني في تركيا. فبعد إقصاء إيبوكي بوسات من المنظمة، قامت قناة TRT أيضاً بإلغاء متابعة عدد من الفنانين الذين أعربوا عن دعمهم لها، ومن بينهم مراد دالتابان، الذي كان مرشحاً لدور في مسلسل كان يا مكان في إسطنبول.  

كما تم استبعاد بوران كوزوم من مسلسل حكاية روح، الذي كان من المفترض أن يجمعه بالممثلة دينيز بايسال، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، انقسمت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لقرارات TRT. فبينما يرى البعض أن القناة من حقها اتخاذ قرارات تتماشى مع سياستها التحريرية، يعتبر آخرون أن هذه الإجراءات تمثل تقييداً لحرية التعبير في الوسط الفني.  

وعبر العديد من المشاهدين عن استيائهم من استبعاد أنديتش، معتبرين أن موقفه لا يستدعي اتخاذ قرار بهذه القسوة. في المقابل، رأى البعض أن الفنانين يجب أن يكونوا أكثر حذراً في التعبير عن آرائهم، خاصة عندما يكونون مرتبطين بمشاريع إعلامية كبرى.  

ما مصير مسلسل "المراسل"؟ 

رغم الجدل الدائر، تسعى TRT إلى المضي قدماً في إنتاج المراسل دون تأخير كبير. ويُتوقع أن تشهد الأيام القادمة الإعلان عن اسم الممثل الجديد الذي سيحل محل أنديتش، حيث تحرص القناة على إبقاء المشروع في إطار خططها الإنتاجية دون تعطيل.  

في الوقت نفسه، يترقب الجمهور التطورات المتعلقة بالممثل المستبعد، وما إذا كان سيقرر الرد على القرار، أو البحث عن فرص جديدة بعيداً عن القنوات الرسمية. وفي ظل الأوضاع الحالية، يبدو أن العلاقة بين الفن والسياسة في تركيا ستبقى موضوعاً ساخناً خلال الفترة المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا