اقتصاد / صحيفة الخليج

الزراعة الذكية

«ذا كونفرزيشن»

مع استمرار تطور البحث الزراعي بالتوازي مع التقدم التكنولوجي، برز مفهوم الزراعة الذكية كأداة محورية في معالجة قضايا حرجة مثل أمراض المحاصيل والجفاف والاستدامة. هذا النهج المبتكر، الذي يدمج أحدث أدوات الحوسبة البحثية، يُعيد تشكيل مشهد البحث الزراعي في جميع أنحاء البلاد.
وأصبح دمج ممارسات الزراعة الذكية شائعاً بشكل متزايد في المختبرات الزراعية؛ حيث يستغل الباحثون التقنيات المتقدمة لتعزيز الإنتاجية والكفاءة في الممارسات الزراعية. ولعب توافر موارد، مثل منصة دلتا التابعة للمركز الوطني لتطبيقات الحوسبة الفائقة، دوراً حاسماً في تسهيل مشاريع بحثية رائدة بالمجال الزراعي، سواءً على المستوى الوطني أو في حرم جامعة إلينوي.
تشمل تقنيات الزراعة الذكية مجموعة واسعة من الأدوات والتطبيقات التي تُمكّن المزارعين من اتخاذ قرارات مبنية على البيانات وتحسين مختلف جوانب الإنتاج الزراعي. ومن خلال تسخير قوة تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي وأجهزة إنترنت الأشياء، يتمكن الباحثون من مراقبة صحة المحاصيل، والتنبؤ بتفشي الأمراض المحتملة، وتطبيق تقنيات الزراعة الدقيقة بدقة غير مسبوقة.
ومن أهم مزايا الزراعة الذكية قدرتها على تعزيز ممارسات الاستدامة في القطاع الزراعي. فباستخدام البيانات الآنية والتحليلات التنبئية، يمكن للمزارعين تقليل هدر الموارد، وتقليل الأثر البيئي، وتحسين إنتاجية المحاصيل الإجمالية. وهذا لا يعود بالنفع على المزارعين فحسب، بل يُسهم أيضاً في بناء نظام غذائي أكثر استدامة ومرونة.
وحفز دمج تقنيات الزراعة الذكية موجةً من الابتكار في مجال البحوث الزراعية، مما مكّن العلماء من استكشاف آفاق جديدة في علوم المحاصيل، وصحة التربة، والاستدامة الزراعية.
في جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين، يستفيد الباحثون من المنصة لإجراء مشاريع بحثية رائدة تُوسع آفاق الممارسات الزراعية التقليدية. ومن خلال تسخير القدرات الحاسوبية لموارد الحوسبة الفائقة، يتمكن العلماء من تحليل كميات هائلة من البيانات، ومحاكاة أنظمة زراعية معقدة، وتطوير نماذج تنبئية تُثري عمليات اتخاذ القرار لدى المزارعين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا