عرب وعالم / خبرك نت

من إلى غزة وسوريا والسودان.. البهجة الطارئة والألم

يحدث أن يفرح المصري فيبكي. هما ضدان لا يجب أن يجتمعا معًا في لحظة واحدة، وفي موقف واحد. الفرح ضد البكاء، والبهجة تنافي التعاسة، والسعادة نقيض الألم.

هل هناك شعوب أخرى تتسم بهذه الحالة، أم أنها قاصرة على الشعب المصري، ولها جذور تمتد آلاف السنين وتتوارثها الأجيال كما تتوارث سمات مجتمعية أخرى؟ ولماذا هذه الحالة الغريبة المثيرة؟

ربما لأن البهجة طارئة، بينما الألم مُعَمِر ومُتَّوَطِن، وغالبًا ليس هناك آخر، وقد يكون لعلم الاجتماع والنفس رؤى في هذا الموضوع إذا كانت معاهد العلم المتخصصة في هذا المجال تهتم بدراسة هذه القضايا والظواهر الاجتماعية والشخصية الموروثة، أو التي هي حصاد أوضاع عامة مجحفة تاريخيًا بالإنسان المصري.

وفي مثال عام، فإن يتفرد بين شهور السنة بميزة خاصة، إيمانية واجتماعية وعائلية، ويُوصف بأنه شهر الخير والبركة، وهذا وغيره واقعي، ونعيشه كل يوم طوال الشهر، لكن مقابل شهر واحد نعيش أحد عشر شهرًا دون إحساس بما كان لرمضان وفي رمضان.

مع إعلان دخول رمضان تشع أنوارًا غير مرئية، لكنها محسوسة فتصنع بهجة فردية وعامة، ومع انتهاء الشهر لا تشعر بالأنوار إلا الساعات الأولى يوم ، ثم في مساء اليوم نفسه لا تجد البيوت والشوارع والقرى والمدن بحالة الفرح العام ذاته، وتختفي…

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا