عقارات / متر مربع

تأييد واسع من البرلمان الأوروبي وتصويت علي أربعة مليارات لمصر

تأييد واسع من البرلمان الأوروبي وتصويت علي أربعة مليارات لمصر

أعربت ، الثلاثاء، عن تقديرها البالغ لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جلسته العامة اليوم الأول من إبريل بالقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى الكلى المقدمة من الإتحاد الأوروبى بقيمة 4 مليارات يورو.

وجاء الاعتماد بعد جلسة تصويت شهدت تأييدا واسعا من جانب البرلمان الأوروبى، من مختلف المجموعات السياسية، بحسب ما أورد بيان للخارجية المصرية.

وحسب البيان تعتبر القاهرة أن إعتماد البرلمان الاوروبى بأغلبية 452 عضواً لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر، يعبر عن التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبى ومؤسساته للشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر.

وتأتي حزمة التمويل في وقت تسعى مصر للحصول على الدعم المالي لمساعدتها على التعافي من أزمتها الاقتصادية.

صدمات خارجية
ويعاني الاقتصاد المصري سلسلة صدمات الخارجية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا وفي غزة، وهجمات الحوثيين اليمنيين على السفن التجارية التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن، وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير بإيرادات قناة السويس.

ويأتي اعتماد البرلمان الأوروبى للقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية بقيمة 4 مليارات يورو، عقب الانتهاء من إجراءات صرف الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو فى شهر ديسمبر الماضى، وبعد مداولات مطولة للجان الميزانية والشئون الخارجية والتجارة الدولية على مدار ستة أشهر.

ومن المنتظر أن تشمل الخطوات المقبلة، اعتماد المجلس الأوروبى للشريحة الثانية على مستوى سفراء دول الاتحاد الأوروبى الـ27 خلال الأيام المقبلة، علي أن يعقب ذلك عملية تشاورية ثلاثية بين البرلمان والمجلس الأوروبى والمفوضية الأوروبية، تنتهى باعتماد نص موحد ونهائي للقرار خلال بضعة أسابيع.

والجدير بالذكر أن اجمالي حزمة الدعم الأوروبية يقدر بـ 7.4 مليار يورو يتم صرفها حتي عام 2027 منها 5 مليارات لدعم الموازنة و1.8 مليار ضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية للاستثمار في مصر والباقي حوالي 600 مليون يورو مساعدات تدريبية وفنية ودعم بناء القدرات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة متر مربع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من متر مربع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا