بدا الحديث عن إعادة النظر في حال الدراما المصرية مثيرا لأحزان أحمد الشاعر، صاحب شركة إنتاج متوقفة عن العمل منذ سنوات، بسبب ما وصفه للجزيرة مباشر بمتغيرات حولت الإنتاج الدرامي إلى تجارة بلا قوانين ونزلت به إلى الحضيض على حد تعبيره.
وقال الشاعر، المقيم بمنطقة نزلة السمان القريبة من أهرامات الجيزة، إن ما لديه من خيام وديكورات للدراما التاريخية لم يعد مطلوبا “ولم يعد للمسلسلات الهادفة أي وجود”.
وأضاف: “اضطررت لبيع عشرات الخيول ليتم تأجيرها بالساعة لزوار الأهرام من المصريين والأجانب”.
لكن الشاعر رغم ذلك لا يمنع نفسه من التفاؤل بالمستقبل في ظل إجراءات حركتها شكوى رئاسية من حال الدراما المصرية.
وانطلاقا من أن “الدراما لا تعبر عن الواقع المصري” جاء إعلان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن توجيهات رئاسية بتشكيل مجموعات عمل متخصصة لصياغة رؤية مستقبلية واضحة للإعلام والدراما المصرية.
ولا يبدو مستوى الدراما المصرية والإعلام مستغربا، كما يرى الخبير وأستاذ الإعلام بجامعة رويال رودز الكندية ياسر أبو المكارم، الذي قال للجزيرة مباشر إنه “انعكاس طبيعي لما يمر به المجتمع الذي يعيش كغيره من المجتمعات حالة ما بعد الحداثة تنهار فيها القيم”.
وذهب أبو المكارم إلى أن “العنف والبلطجة” أصبحا ظاهرة…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.