متابعات – «الخليج»
من المعروف أن اللون الأحمر ارتبط طويلاً بالعاطفة والسيطرة، وكان يُعتبر رمزاً للهيمنة في الرياضة، خاصة في فرق كرة القدم الإنجليزية مثل أرسنال، ليفربول، ومانشستر يونايتد.
لكن دراسة حديثة نشرتها مجلة Scientific Reports كشفت أن هذه الميزة التي اعتقد الكثيرون أنها تمنح الأفضلية للرياضيين لم تعد موجودة.
انهيار الأسطورة
وفي الدراسة التي أجراها علماء من جامعة دورهام البريطانية، تم تحليل نتائج مباريات الملاكمة، المصارعة، والتايكوندو للرجال بين عامي 1996 و2021، وأظهرت النتائج أن ميزة اللون الأحمر تلاشت منذ عام 2005، ولم يعد هناك أي علاقة ذات دلالة إحصائية بين ارتداء اللون الأحمر والفوز.
وأوضح الباحثون أن اللون الأحمر كان يُعتبر رمزاً للهيمنة والتخويف والغضب، وكان يؤثر حتى على قرارات الحكام بشكل غير واعٍ، لكن الدراسة أثبتت أن هذه التأثيرات النفسية لم تعد تترجم إلى أداء رياضي إيجابي.
الرياضات الجماعية
رغم تركيز الدراسة على الرياضات التي تشمل الاتصال الجسدي، مثل الملاكمة والمصارعة، أوضح الباحثون أن تأثير اللون الأحمر في الرياضات الجماعية مثل كرة القدم والرجبي قد يحتاج إلى مزيد من المراقبة.
وأضاف البروفيسور بارتون، أحد المشاركين في الدراسة: إن اللون الأحمر قد ارتبط سابقاً بنجاح طويل الأمد لبعض الفرق في كرة القدم الإنجليزية، لكنه أكد أن تغيّر الوعي لدى الرياضيين قد يكون سبباً لتلاشي هذه الميزة.
أمثلة من عالم كرة القدم
ليفربول: في نوفمبر 1964، اعتمد النادي القميص الأحمر بالكامل تحت إدارة المدرب بيل شانكلي لزيادة هيبة الفريق، وقد تزامن ذلك مع أول فوز لهم بكأس الاتحاد الإنجليزي.
آرسنال: تخلى النادي مؤقتاً عن قميصه الأحمر ضمن مبادرة لنشر السلام، لكنه ظل ملتزماً بعلاقته التاريخية بهذا اللون.
كارديف سيتي: غيّر النادي ألوانه من الأزرق إلى الأحمر بين عامي 2012 و2015، ولكن عاد لاحقاً إلى ألوانه التقليدية.
ما وراء الأرقام
أحد أبرز نتائج الدراسة كان اكتشاف أن الحكام قبل عام 2005 كانوا يميلون لمنح القرارات المتقاربة لصالح الرياضيين الذين يرتدون الأحمر، لكن مع تزايد الوعي النفسي والتدريب على الحياد، اختفى هذا التأثير تدريجياً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.