23 ديسمبر 2024, 2:19 مساءً
وأضاف فحص، بمداخلة لبرنامج "حوار مفتوح" تقديم الإعلامي خالد مدخلي، عبر أثير "العربية إف إم"، أن المملكة تدير التعامل الإيجابي بحذر مع مثل هذه الملفات من دون ترك الفراغ، حيث يريد العقل العربي المرن الشجاع أن يكون شريكا في إعادة ترتيب الدولة السورية وصناعة سوريا التاريخية.
وأردف، أن السعودية بذلك توجه رسالة مفادها، أن عليها إعطاء فرصة لدمشق وتكون شريكا مباشرا في إعادة تركيبة الدولة السورية، ولذلك فالمملكة باعتبارها دولة ذات ثقل عربي وإسلامي تتقدم بأولى الوفود القادمة إلى دمشق لتفتح الباب أمام جميع الدول العربية والإسلامية، لأن الرياض معنية بصياغة الاعتدال العربي وإعادة المشرق العربي إلى صياغته العربية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.