سياسة / اليوم السابع

حزب المؤتمر: دعوات ذبح القرابين بالأقصى تصعيد خطير واستفزاز لمشاعر المسلمين

أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن بالغ إدانته واستنكاره للدعوات المتطرفة التي أطلقتها جماعات يهودية متشددة لذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع اليهودي، واصفا إياها بأنها خطوة تمثل تصعيدا غير مسبوق واستفزازا خطيرا لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، فضلا عن كونها انتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

وقال فرحات إن هذه الدعوات ليست معزولة عن السياق السياسي والديني الذي تعمل من خلاله جماعات التطرف الديني المدعومة من أطراف داخل دولة الاحتلال، بل تأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يسعى إلى فرض واقع جديد داخل القدسي الشريف من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا، في انتهاك واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم منذ قرون.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن استمرار مثل هذه الانتهاكات، إلى جانب دعم الحكومة الإسرائيلية لها، يمثل محاولة لجر المنطقة إلى مزيد من التصعيد والعنف، في وقت يشهد العالم فيه حالة من التوتر المتزايد بسبب العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، مما يزيد من خطورة الموقف ويدفع بالأوضاع نحو الانفجار.

وأكد فرحات أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من تسهيل اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى، وغض الطرف عن هذه الدعوات المتطرفة، يمثل تحديا سافرا للقوانين الدولية وقرارات منظمة اليونسكو والأمم المتحدة التي تؤكد أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وتحظر أي إجراءات من شأنها تغيير طبيعته الدينية أو المساس بوضعه التاريخي.

ودعا الدكتور رضا فرحات إلى تحرك عربي وإسلامي موحد وفاعل لمواجهة هذا التطرف المتصاعد، مطالبا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماع طارئ لاتخاذ إجراءات رادعة، كما طالب المجتمع الدولي، خاصة الأطراف الراعية لعملية السلام، بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة بحق المقدسات، كما شدد على أن الشعب الفلسطيني ليس وحده في معركته للدفاع عن الأقصى، وأن الشعوب العربية والإسلامية تقف بجانبه بكل الوسائل المشروعة، مشيرا إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الممارسات يعطي غطاءا ضمنيا لاستمرار الاحتلال في تهويد القدس وتغيير معالمها.

وأكد الدكتور رضا فرحات أن الدفاع عن المسجد الأقصى ليس مجرد موقف سياسي، بل هو دفاع عن الكرامة والهوية والمقدسات الإسلامية، مشددا على أن أي محاولة للمساس بحرمة المسجد أو تحويله إلى ساحة للصراعات الدينية ستقابل برفض قاطع على المستويين الشعبي والرسمي، ولن تمر مرور الكرام، بل ستكون لها تبعات خطيرة على استقرار المنطقة والعالم الإسلامي بأسره، نظرا لما يمثله المسجد الأقصى من قدسية ومكانة في قلوب المسلمين.


وأشادش فرحات بالدور المصري الثابت والراسخ في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومدينة القدس، مؤكدا أن لم تتوان يوما عن بذل الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى كما تعمل مصر بشكل متواصل على دعم صمود الشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات التهويد، سواء من خلال تحركاتها في مجلس الأمن والمحافل الدولية، أو من خلال المباشر مع الأطراف المعنية للتهدئة ومنع التصعيد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا