وسع الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة، توغله البري في شمال قطاع غزة ليستكمل تقطيع أوصال القطاع وفصل الشمال عن الجنوب، تحت وابل من الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات ونزوح الآلاف من حيي الشجاعية والتفاح بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة، فيما أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» مقتل أحد موظفيها في قطاع غزة مع أفراد من أسرته، في حين تظاهر أهالي الأسرى الإسرائيليين أمام مقر الليكود في تل أبيب للمطالبة ب«صفقة تبادل» ووجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وواصل الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، حربه على قطاع غزة، بتنفيذ غارات مكثّفة على رفح وخان يونس ومدينة غزة وفي الشجاعية شمالي القطاع، استشهد وأُصيب فيها العشرات، بينهم نساء وأطفال، كما كثفت القوات الإسرائيلية في الساعات الماضية، قصفها الجوي والمدفعي على مختلف الأماكن بقطاع غزة. حيث قتل نحو 40 شخصاً، على الأقل، في قطاع غزة، قتل معظمهم إثر قصف إسرائيلي لمنزل في حي المنارة بخان يونس جنوبيّ القطاع، إضافة إلى غارات على الشجاعية، فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ، أمس الجمعة، توسيع اجتياحه البريّ بمنطقة الشجاعية، شماليّ قطاع غزة وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إنّ قواته «بدأت، خلال…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.