العاب / سعودي جيمر

جميع ألعاب سلسلة Battlefield مرتبة من الأدنى للأعلى – الجزء الثاني

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

نستكمل مقالتنا:

Battlefield 2142
اللعبة الوحيدة في السلسلة التي تناولت حربًا مستقبلية

دارت Battlefield 2142 في قرنٍ جديد وسط عصر جليدي يغطي كوكب الأرض، حيث تتصارع قوتان عظميان هما الاتحاد الأوروبي والتحالف الآسيوي على المناطق غير المتجمدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط. كانت هذه أول مرة في السلسلة لا يُجسّد فيها الجيش الدور الرئيسي، وهو ما منح اللعبة طابعًا مختلفًا ومنعشًا.

ias

ركزت Battlefield 2142 على اللعب الجماعي بدرجة كبيرة، حيث أتاحت معارك ضخمة تضم ما يصل إلى 64 لاعبًا في الخادم الواحد، ما جعلها تجربة فريدة في وقتها لعشاق القتال المستقبلي.

Battlefield 5
استمرار مباشر لـBattlefield 1 لكن دون تغيير يثير الحماس

اعتمدت Battlefield 5 على الأساس المتين الذي وضعته Battlefield 1، فبينما ركزت الأولى على الحرب العالمية الأولى، جاءت هذه لتغطي أجواء الحرب العالمية الثانية. ورغم أنها قدمت واحدة من أفضل تجارب اللعب في السلسلة من حيث الآليات وجودة الخرائط، إلا أن اللعبة لم تلقَ نفس الاحتفاء نظرًا لغياب الابتكار.

واجهت اللعبة انتقادات بسبب تكرار الأفكار، حيث اعتبرها الكثيرون مجرد تكرار للعبة السابقة لكن في حقبة جديدة وبأسلحة مختلفة. وبعد إطلاق Battlefield 2042 وظهور مشاكلها، عاد اللاعبون إلى Battlefield 5 وأعادوا لها شعبيتها المتأخرة، مدركين أنها كانت تحمل جودة لم تُقدّر وقت الإصدار.

لكن أبرز مشاكل Battlefield 5 تمثلت في غياب الإحساس بالتجديد، فالانتقال من حرب عالمية إلى أخرى مباشرة دون قفزة مفاجئة أو فكرة مبتكرة لم يُشعل حماس الجمهور كما كان متوقعًا.

Battlefield 1943
إصدار مخصص للعب الجماعي ظل حصريًا لأجهزة الكونسول

ظهرت Battlefield 1943 كلعبة جماعية فقط، ورغم أنها لم تقدم محتوى جديدًا بالكامل حيث استعارت خرائط من Battlefield 1942، إلا أنها كانت أول تجربة حقيقية لجمهور الأجهزة المنزلية الذي لم يحصل على النسخة الأصلية.

ضمت اللعبة فصيلين وثلاث فئات للعب، وسمحت بمباريات تصل إلى 24 لاعبًا، وهو رقم جيد في فترة أواخر الألفينات. ومن الإضافات الممتعة كان فتح خريطة Coral Sea النهائية فقط عند وصول إجمالي القتلى في اللعبة إلى 43 مليون، ما أنشأ تحديًا جماعيًا فريدًا في ذلك الوقت.

Battlefield: Bad Company
بداية أفضل سلسلة فرعية في تاريخ Battlefield

أطلقت DICE جيل محرك Frostbite من خلال Battlefield: Bad Company في عام 2008، وكانت خطوة افتتاحية ناجحة بكل المقاييس. حصدت اللعبة إعجاب اللاعبين بفضل أجوائها المميزة وجودة رسوماتها التي سبقت وقتها بشكل ملحوظ.

ركزت القصة على وحدة عسكرية تُعرف باسم “Bad Company”، تتكوّن من الجندي Preston Marlowe ورفاقه Terrence Sweetwater وGeorge Gordon والقائد Samuel D. Redford، وسط صراع خيالي يعرف بالحرب الروسية الأمريكية الأولى. ورغم أن القصة الأساسية لا تتعدى سبع ساعات ونصف، فإن محتوى اللعبة الإضافي قادر على إشغال اللاعبين لفترة طويلة، إذ يصل وقت إنهاء اللعبة بنسبة 100% إلى ما يقارب 56 ساعة بسبب التحديات والجوائز الصعبة.

Battlefield Vietnam
توسيع أفكار الجزء الأول وتطبيقها في ساحة حرب جديدة

بعيدًا عن توسعة Bad Company 2: Vietnam التي صدرت في 2010، جاءت Battlefield Vietnam كلعبة مستقلة في عام 2004. تناولت أحداثها الحرب الفيتنامية الدموية بين الولايات المتحدة وفيتنام الشمالية، وقدمت تجربة قائمة على وقائع حقيقية مثل معركة Huế عام 1968.

بُنيت اللعبة على نفس محرك Battlefield 1942، لكن EA استغلت الإمكانيات لتقديم تجربة تاريخية غنية بالسياق والواقعية. تميّزت بطول طور القصة الذي امتد لحوالي 14 ساعة، وهي من أطول القصص في السلسلة، لكن غياب الجوائز أو الإنجازات قلل من الحافز لإعادة اللعب، خصوصًا مع تقدم الزمن وتراجع مستوى الرسومات، ما يجعل تجربة واحدة كافية للغالبية.

Battlefield 1942
الانطلاقة الأولى وتجربة لعب جماعي سبقت عصرها

في عام 2002، وقبل أن ترى Call of Duty النور، قدمت EA أول أجزاء السلسلة من خلال Battlefield 1942، التي وضعت اللاعبين في أجواء الحرب العالمية الثانية، بين قوات الحلفاء (أمريكا وبريطانيا والاتحاد السوفييتي) ودول المحور (ألمانيا النازية واليابان).

تنقّل اللاعبون بين ساحات شهيرة مثل Wake Island في المحيط الهادئ وEl Alamein في شمال إفريقيا، وبرزت اللعبة بأسلوب لعب جماعي تفاعلي ومثير. وحققت Battlefield 1942 نجاحًا تجاريًا لافتًا بإيرادات بلغت أكثر من 27 مليون دولار، كما وفرت محتوى ضخمًا لمحبي الإنهاء الكامل بمدة لعب تصل إلى 30 ساعة، منها 7.5 ساعات للقصة الرئيسية، وهي مدة جيدة جدًا مقارنة بباقي أجزاء السلسلة.

Battlefield 4
تطور مذهل في أسلوب اللعب الجماعي وتراجع واضح في السرد القصصي

عند صدورها في عام 2013، وضعت Battlefield 4 اللاعبين في قلب صراع خيالي يحدث في عام 2020، من خلال شخصية الرقيب Daniel “Reck” Recker، -القائد الميداني في فرقة Tombstone التي ظهرت أيضًا في Battlefield 3- في ظل توترات دولية بين أمريكا وروسيا والصين.

حازت اللعبة على إشادة واسعة من اللاعبين بفضل أسلوب اللعب الجماعي الممتع والرسومات المبهرة، لكنها تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب القصة الضعيفة والمختصرة. عانى طور الأونلاين من نقص في المحتوى عند الإطلاق، لكن الحزم الإضافية التي جاءت لاحقًا زادت من عدد الأسلحة والخرائط بشكل كبير.

ساهمت Battlefield 4 بشكل كبير في ترسيخ “الصيغة الذهبية” لأسلوب اللعب الجماعي في السلسلة، ورفعت مستوى فيزيائية التدمير لتصبح عنصرًا رئيسيًا في تصميم أسلوب اللعب. وبالرغم من توقف دعم الخوادم لاحقًا، فإنها كانت لتبقى من أنشط الألعاب في حال استمر الدعم الرسمي لها.

اذا شفت اسمي هنا فمعناتها أن الموضوع اشتغل عليه أكثر من واحد من فريق العمل، أو انه تصريح رسمي باسم الموقع. بس لا تخلي هالشي يمنعك من انك تتابعني في تويتر وانستقرام. عادي لا تستحي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا