شهدت أسواق الذهب في مصر تحولات ملحوظة مساء اليوم الخميس، حيث تراجعت الأسعار محليًا بشكل طفيف مع تأثرها بالتقلبات العالمية، بينما تواصل المعدن الأصفر تحقيق ارتفاعات قياسية على المستوى الدولي كـ"ملاذ آمن" أمام المخاوف الاقتصادية.
أظهرت تعاملات مساء اليوم انخفاضًا محدودًا فى أسعار الذهب بالسوق المصرى، بنحو 5 جنيهات للجرام الواحد، مقارنة بمنتصف اليوم، وذلك بالتزامن مع تقلبات في الأسعار العالمية. وجاءت الأسعار كالتالى:
عيار 24: 5057 جنيهًا.
-عيار 21: 4425 جنيهًا.
-عيار 18: 3792 جنيهًا.
-الجنيه الذهب : 35,400 جنيه.
على النقيض من التراجع المحلي المحدود، قفز سعر أونصة الذهب عالميًا إلى 3122 دولارًا مع افتتاح جلسة التداول، مسجلاً ارتفاعًا بنحو 64 دولارًا مقارنة بأدنى مستوى له اليوم عند 3058 دولارًا. وقد حقق الذهب مكاسب صاعدة منذ بداية العام الجارى تجاوزت 19%، مدعومًا بتصاعد المخاوف من تداعيات الحرب التجارية الدولية، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية على وارداتها.
يأتي هذا الصعود القياسي للذهب في ظل تحوُّل المستثمرين globally نحو الأصول الآمنة، نتيجة مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع معدلات التضخم المتوقعة، لا سيما مع استمرار السياسات التجارية الأمريكية التي تزيد من حدة التوترات. يُذكر أن الذهب يحظى بطلب متزايد في أوقات الأزمات كأداة استثمارية تقليدية تحافظ على القيمة.
يُتوقع أن تستمر الأسعار في تأثرها المباشر بتطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.