اقتصاد / صحيفة الخليج

أسهم تتكيف مع ضغوط «رسوم ترامب» وسط سيولة مستقرة

أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تداولات، الخميس، على تراجعات متفاوتة، متأثرة بعدة عوامل، أبرزها تداول سهم «إعمار العقارية» دون أحقية التوزيعات في سوق دبي المالي، إلى جانب المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية على الأسواق العالمية. ورغم ذلك، فقد حافظت السيولة على مستويات مستقرة، فيما أسهمت بعض الارتفاعات في الأسهم القيادية في تقليص خسائر المؤشرات، مما يعكس تماسك الأسواق وترقب المستثمرين للمرحلة المقبلة.

بلغت السيولة في السوقين نحو 1.66 مليار درهم، بتداول 450.7 مليون سهم، من خلال 33.1 ألف صفقة، وبقيت في مستويات طبيعية.

وسجلت بيانات التداول اتجاهات متفاوتة للمستثمرين بين السوقين. في سوق دبي، سجل الأجانب بشكل عام محصلة شراء إجمالية بلغت 73.6 مليون درهم. أما المؤسسات فحققت محصلة شراء قدرها 20 مليون درهم. في المقابل، في سوق أبوظبي، اتجه المستثمرون الأجانب غير العرب للبيع بمحصلة 82 مليون درهم، بينما سجلت المؤسسات محصلة بيع بلغت 9.7 مليون درهم.

سوق دبي

وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.66%، ليغلق عند 5027.23 نقطة، مقلصاً خسائره في الجلسة، التي لامست 1.9%، وسط هبوط في مؤشر قطاع العقارات بنسبة 6.15% والخدمات الاستهلاكية 1.62% والمالي 1%، وسط ارتفاع مؤشر الصناعة 0.2%.

وتعرض السوق لضغط من هبوط سهم «إعمار العقارية» بنسبة 9.66% إلى 12.15 درهم، حيث يتداول السهم دون أحقية توزيعات الأرباح النقدية والبالغة 100% من رأس المال، والتي تتزامن عادة مع خروج المستثمرين من السهم عند ضمان حقهم في التوزيعات، كما انخفض «إعمار للتطوير» 3.22% إلى 12 درهماً، و«الاتحاد العقارية» 4.69% إلى 0.528 درهم، بينما ارتفع «تيكوم» 1.31%.

وفي المالية، تراجع سهم « دبي الوطني» 0.75% إلى 19.7 درهم، وتراجع سهم سوق دبي 2.27% إلى 1.29 درهم، و«دبي التجاري» 3.2% إلى 7.26 درهم، بينما استقر «دبي الإسلامي» دون تغيير.

وحصل السوق على دعم من سهم «سالك» الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 0.2% إلى 3.14 درهم، و«دبي للاستثمار» 0.42 إلى 2.36 درهم، و«سالك» 0.2% إلى 5.11 درهم، وسط تراجع «باركن» 1.6%.

وفي المرافق، ارتفع سهم «ديوا» 0.81% إلى 2.47 درهم، مما قلل من تأثيرات تراجع سهم «إعمار»، وسط تراجع «إمباور» 1.25%، و«تبريد» 5.43%.

وفي الخدمات، تراجع سهم «طلبات» 2.06% إلى 1.42 درهم.

كما ارتفع سهم «العربية للطيران» بنسبة 1.94% إلى 3.14 درهم.

سوق أبوظبي

وانخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.82% إلى 9257.66 نقطة، متأثراً بتراجعات شهدتها أسهم قيادية، دفعت مؤشر «فادجي» للتراجع.

وتراجع سهم «أبوظبي الأول» 2.4% إلى 13.08 درهم، و«أبوظبي التجاري» 2.41% إلى 10.52 درهم، و«أبوظبي الإسلامي» 2.78% إلى 16.1 درهم، و«ملتيبلاي» 4.7% إلى 1.62 درهم، بينما ارتفع «العالمية القابضة» 0.35% إلى 404.9 درهم.

وفي الاتصالات، انخفض «إي أند» الذي يعدّ من الأسهم المؤثرة، بنسبة 0.84% إلى 16.5 درهم. أما في العقارات، فتراجع سهم «الدار» بنسبة 2.3% إلى 8.06 درهم، و«إشراق» 2.7% إلى 0.39 درهم.

وتباينت إغلاقات أسهم في قطاع الصناعات، حيث ارتفع «ألفا ظبي» 0.54% إلى 11.1 درهم، بينما تراجع سهم «إن إم دي سي جروب» 0.76% إلى 23.62 درهم.

وطالت التراجعات أسهم الرعاية الصحية، مع انخفاض «الخليج للمشاريع الطبية» 5.3%، و«برجيل» و«بيورهيلث» بنسبة 4.9% لكل منهما. أما في ، فتراجع سهم «أدنوك للتوزيع» 4.4% إلى 3.25 درهم، و«أدنوك للغاز» 1.56%.

وفي التكنولوجيا، ارتفع سهم «ألفا داتا» 0.63% إلى 1.6 درهم، فيما تراجع «بريسايت» 3% و«فينكس» 2.5%.

كما ارتفع سهم «فيرتيغلوب» 1.86% إلى 2.19 درهم، بينما تراجع «بروج» 0.8% إلى 2.45 درهم.

الجنسيات

أظهرت بيانات التداول، أن المستثمرين الأجانب غير العرب، عززوا محافظهم من أسهم شركات دبي خلال الجلسة، مسجلين محصلة شراء بنحو 45.5 مليون درهم، كما سجل المستثمرون الأجانب، بمن فيهم العرب والخليجيون، محصلة شراء بلغت 73.6 مليون درهم، لمشتريات بقيمة 285.5 مليون درهم، ومبيعات بقيمة 211.8 مليون درهم.

كما تظهر البيانات أن المؤسسات اتجهت للشراء بمحصلة بلغت 20 مليون درهم، مقابل مبيعات للأفراد بنفس القيمة، فيما بلغت مشتريات المؤسسات نحو 414.3 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 394.3 مليون درهم.

وفي المقابل، اتجه المستثمرون الأجانب غير العرب في سوق أبوظبي نحو البيع بمحصلة بلغت 82 مليون درهم، نتيجة لمشتريات بقيمة 248.2 مليون درهم، ومبيعات بقيمة 330.2 مليون درهم.

وسجلت المؤسسات، محصلة بيع بنحو 9.7 مليون درهم في السوق، نتيجة لمشتريات بنحو 845.3 مليون درهم، ومبيعات بنحو 875.4 مليون درهم.

أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تداولات، الخميس، على تراجعات متفاوتة، متأثرة بعدة عوامل، أبرزها تداول سهم «إعمار العقارية» دون أحقية التوزيعات في سوق دبي المالي، إلى جانب المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية على الأسواق العالمية. ورغم ذلك، فقد حافظت السيولة على مستويات مستقرة، فيما أسهمت بعض الارتفاعات في الأسهم القيادية في تقليص خسائر المؤشرات، مما يعكس تماسك الأسواق وترقب المستثمرين للمرحلة المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا