رياضة / اليوم السابع

مهمة صعبة أمام الأقوى.. ماذا ينتظر منتخب الناشئين أمام بوركينا فاسو الليلة؟

أملاً في تحقيق انتصاره الأول وإنعاش آماله في بلوغ ربع النهائي وتجاوز الخسارة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب تحت 17 سنة مواجهة مهمة وصعبة أمام منتخب بوركينافاسو بالجولة الثانية في السابعة مساء اليوم (الخميس) على ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء المغربية.

كان منتخب مصر قريباً من الفوز في اللقاء الأول مساء الإثنين الماضي بعد أن قلب تأخره بهدف وتقدم (3 – 1) بعد 18 دقيقة فقط ’ لكن الأخطاء الفردية تسببت في عودة منتخب جنوب أفريقيا للقاء وفوزه بنتيجة (4 – 3) ’ وهذا ما يُدركه الجهاز الفني بقيادة أحمد الكاس الذي ركز على تصحيح هذه الأخطاء في التدريبات التي سبقت هذا اللقاء الذي يفتقد خلاله حارس المرمى عمر عبد العزيز بسبب الطرد في اللقاء الأول ومن المتوقع أن يعوضه بزميله ياسين حاتم.

على الجانب الأخر، يدخل منتخب بوركينافاسو أحد المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب ’ يدخل هذا اللقاء بمعنويات عالية وثقة كبيرة بعد أن حصد نقاط لقائه الصعب أمام المنتخب الكاميروني في الجولة الافتتاحية بعد فوزه (2 – 1) ويخوض لقاء "الفراعنة" الصغار بحثاً عن الفوز الذي يضمن له تخطي مرحلة المجموعات والتأهل لكأس العالم في انتظار مواصلة مسيرته لأبعد مدى ولم لا التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2011 التي واجه فيها منتخب مصر أيضاً في الدور الأول وتفوق عليه (4 – 0) ثم تابع طريقه حتى المباراة النهائية التي فاز فيها على منتخب رواندا صاحب الأرض والذي لعب مع المنتخبين في نفس المجموعة.

تشكيل منتخب مصر يضم عدد من العناصر المتميزة التي قدمت مستوى جيد في لقاء جنوب أفريقيا على رأسهم أنس رشدي الذي أحرز هدفين وحمزة عبد الكريم صاحب الهدف الثالث بالإضافة لقائد الفريق بلال عطية وإبراهيم النجعاوي صاحب تمريرة الهدف الأول.

أما أوسكار بارو المدير الفني للمنتخب البوركيني فيعتمد بشكل أساسي أشرف تابسوبا صاحب الـ 15 عاماً فقط والذي تفجرت موهبته بقوة في مرحلة التصفيات بتسجيله 5 أهداف ثم تألق في لقاء منتخب "الأشبال غير المروضة" في الجولة الأولى وتمكن من تسجيل هدفي بلاده.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا