قال البطريرك المارونى بلبنان ماربشارة الراعي، إن "هيئة تحرير الشام" تواصلت مع المطارنة لدى دخولها حلب ودمشق وطمأنتهم على سلامتهم، فاطمأن المسيحيون، لكن ما حصل في الساحل السوري وسقوط هذا العدد من الضحايا وما واكبه من تهجير جعل المسيحيين غير مرتاحين في سوريا، وهم حتى الساعة على حذر، وكتب البطاركة للشرع عن مخاوفهم، والبطاركة والمطارنة باقون في سوريا؛ مضيفاً أن الوضع غريب، كان في العراق مليون ونصف مسيحي واصبحوا الان ثلاثمائة الف.
وبالنسبة لانعكاس ذلك على أوضاع المسيحيين في لبنان، أكد الراعى "لا خوف عليهم في ظل ما يحصل في سوريا".
وأضاف، خلال لقائه اليوم مع نقيب المحررين اللبنانين جوزيف القصيفى، لقد حان الوقت لعقد مؤتمر وطني من أجل تنقية الذاكرة ونحن نطالب منذ زمن بالجلوس معا، واذا لم يتوافر ذلك فمؤتمر دولي كنا قد دعونا اليه سابقا وهو تم عبر مبادرات على القطعة. ومشكلتنا هي بسبب ولاءات بعضنا للخارج، فالصداقة مع الخارج شيء، لكن الولاء شيء آخر، ويجب ان يكون ولاء جميع اللبنانيين لوطنهم ".
وعن نزع السلاح في لبنان بعد الذي حصل في الساحل السوري، قال الراعى: آن الأوان لتوحيد السلاح في لبنان وهذا ما ورد في اتفاق الطائف، وان الجيش في حاجة الى تقوية والمطلوب ان يدعم من الدول، ولكن الحل الآن ديبلوماسي، لاننا لسنا قادرين على الحرب، ولا احد يستطيع مواجهة اسرائيل وماذا إستطاعت المقاومة بكل اسلحتها ان نفعل في وجه الآلة الاسرائيلية.
واستدرك البطريرك الراعي: ليس بسهولة يمكن نزع السلاح الآن، وهو يتطلب وقتا ويجب ان نصل الى ذلك، فالجماعة أقوياء ومعنوياتهم موجودة، ونقل البطريرك ارتياحه للقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية، مؤكدا "ان الرئيس عون يتحصن بثقة داخلية ودولية وكذلك الحكومة وهذا ما يعطينا الامل، ان هناك من سيساعد لبنان".
ورأى الراعي أن الواقع اليوم تغير عما كان عليه في السابق ونحن نسير نحو الافضل ولا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله والجيش يتصرف بحكمة، ولفت الى أن العدو الإسرائيلي يهدد وينفذ ، فأين وقف النار الذي لا نراه قائما، واميركا داعمة لهذا المنحى، لذلك علينا ان ننتبه لما يقوم به الاسرائيلي"، متسائلا:" لماذا تحتفظ اسرائيل حتى اليوم بالنقاط الخمس، فالـ 1701 ليس "كوني فكانت" ولتأخذنا اسرائيل بحلمها".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.