2025-04-03 11:49:00
من ناحية مبدئية يمكن القول استناداً إلى ما هو متداول حول هذا الموضوع، إن مقبرة الفيلة هي المكان الذي تذهب إليه الفيلة الأفريقية لتموت من تلقاء نفسها، وفقاً لاعتقاد أوروبي ظهر في القرن التاسع عشر ولكن تم دحضه منذ ذلك الحين من قبل علماء الحيوان. يومها وبناءً على اكتشاف عشوائي لمجموعات من الهياكل العظمية وبعض أوجه التشابه بين سلوك الفيلة وسلوك البشر، والتي غذاها الانجذاب إلى العاج، أثر هذا الاعتقاد على الخيال والثقافة الشعبية وأذهل العديد من صائدي العاج من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين. ومهما يكن لا بد من الإشارة إلى أن مصطلح مقبرة الفيلة يُستخدم أحياناً مجازياً للإشارة إلى انحدار أو التخلص من الأشخاص أو الأشياء الذين لم تعد لهم قيمة. ومن المحتمل أن أصل هذه الأسطورة، التي ربما يكون المستكشف ديفيد ليفينغستون أول من أشار إليها بالفعل، نشأت من اكتشاف هياكل عظمية مجمعة معاً في أماكن ترتادها الفيلة العجوزة. فافترض الباحث إنريكو برول أن الاكتشافات الحفرية لأعداد كبيرة من الحفريات، شجعت هذا الاعتقاد مع أن من المرجح أن تلك الفيلة كانت ضحايا للصيادين لأن أنيابها العاجية اختفت. ولتفسير هذه التجمعات، يقترح بعض الباحثين أن الأفيال المتقدمة في السن لديها ظروف بدنية واحتياجات…
- موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
#أفاق #فرنسي #يكتب #عن #مقبرة #الفيلة #بعد #ليفنغستون #وكيبلنغ
أفّاق فرنسي يكتب عن “مقبرة الفيلة” بعد ليفنغستون وكيبلنغ
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.