فن / اليوم السابع

مريم نعوم: لم يكن هناك أى صدام مع الرقابة فى لام شمسية

حقق لام شمسية نجاحًا واسعًا خلال عرضه فى الموسم الرمضانى 2025، حيث أثار اهتمام المشاهدين والنقاد بتناوله قضية شائكة لامست وجدان الجمهور، المسلسل الذى كتبته السيناريست مريم نعوم، مر بعدة مراحل من التطوير حتى وصل إلى شكله النهائى، وكان من المقرر أن يتكون من 30 حلقة قبل أن يتم الاكتفاء بـ15 فقط.

فى هذا الحوار لـ"" تكشف السيناريست مريم نعوم التحديات التى واجهتها أثناء كتابة السيناريو، والصعوبات التى صاحبت بناء الشخصيات، خاصة شخصية وسام الألفى، التى اعتبرتها من أكثر الشخصيات تعقيدًا، كما تتحدث عن فكرة العلاج النفسى داخل المسلسل، وحقيقة ما عن وجود العمل فى الرقابة لمدة 3 سنوات.

وقالت مريم نعوم: "الصعوبة الأساسية فى المشروع كانت حاجته إلى مكثف حول جميع الشخصيات، وليس فقط شخصية الطفل يوسف، وذلك دون وصم أى شخصية، باستثناء شخصية وسام الألفى، لأنها من المرات القليلة جدًا التى أكتب فيها شخصية بلا أى مساحة رمادية، هذه الشخصية الوحيدة التى كتبتها بهذا الشكل، وهى مبنية على أسس علمية، وهذا كان التحدى الأكبر، أن نصل إلى مفاتيح الشخصيات بدقة".

وأضافت مريم نعوم متحدثة عن تطور السيناريو: كنا نبحث دائمًا عن الطريقة الأنسب لسرد هذه القصة، وخضع المشروع للعديد من التعديلات حتى وصلنا إلى المعالجة الخامسة، ومر السيناريو بمراحل تطوير متعددة، وتمت إزالة بعض الخطوط الدرامية بالكامل. كان من المخطط أن يتكون المسلسل من 30 حلقة، لكنه تقلص إلى 15 حلقة، ما استدعى تغييرات فى الحبكة.

وعلقت مريم نعوم على فكرة اللجوء إلى الطبيب النفسى داخل أحداث المسلسل قائلة: هناك وصمة مجتمعية تجعل البعض يعتقد أن الذهاب إلى الطبيب النفسى يقتصر على المرضى العقليين، وهذا مفهوم خاطئ، كما أن البعض يخشى أن يُحكم عليه اجتماعيًا إذا علم الآخرون بذلك، لكن الواقع مختلف، المجتمع تغير كثيرًا خلال السنوات العشر الماضية، وأصبح الجيل الحالى أكثر انفتاحًا، قد نعتقد أنهم أقل ثقافة، لكنهم اكتسبوا وعيهم بطرق مختلفة.

ونفت مريم نعوم ما تردد عن وجود المسلسل فى الرقابة لمدة 3 سنوات، موضحة: هذا غير صحيح، التأجيل لم يكن بسبب الرقابة، بل لأسباب أخرى، المعالجة والحلقات كلها حصلت على الموافقة دون أى ملاحظات، ولم يكن هناك أى صدام مع الرقابة، وهذا أمر يُحسب لهم.

كما تحدثت عن دعم المنتج محمد السعدى للمشروع منذ بدايته عام 2020 قائلة: كان داعمًا للمشروع منذ اليوم الأول، وكان دائمًا معنا فى جميع مراحله، حتى مع وجود بعض الاختلافات البسيطة.

وعن عملية بناء الشخصيات، أوضحت مريم نعوم أن ورشة "سرد" ساعدتها فى ذلك، قائلة: المشروع مر بتغييرات كبيرة، وشاركت فى كتابته أسماء عديدة، فى المرحلة الأخيرة عملت معى سمر عبد الناصر ودينا نجم، بينما كانت منى الشيمى ضمن الفريق فى بداية المشروع، ولهذا السبب تغيرت المعالجة عدة مرات.

وعن شخصية وسام الألفى، التى جسدها الفنان محمد شاهين، قالت مريم نعوم: لجأنا إلى الدكتور نبيل القط للاستعانة بخبرته فى كتابة هذه الشخصية، وساعدنا فى تحديد ملامحها بدقة، وسام من أعقد الشخصيات التى كتبتها، وكذلك رباب كانت شخصية صعبة، أما طارق، فكان من أكثر الشخصيات تحديًا، لأنه يمثل الإنسان العادى بكل تناقضاته، الشخص الذى يصيب ويخطئ، وهذا هو التحدى الحقيقى فى الكتابة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا