اقتصاد / ارقام

بعد تحذير علي بابا .. هل تتشكل حقًا فقاعة من مراكز البيانات؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

حذر "جو تساي" رئيس مجلس إدارة "علي بابا" من أن الشركات ذات الطموحات الكبرى بمجال الذكاء الاصطناعي تسارع في بناء مراكز بيانات، وهو أمر قد لا يبرره الطلب المستقبلي، وأشار إلى بداية فقاعة، فهل ذلك صحيح وتحديدًا في ؟

 

 

اندفاع متزايد

يشهد بناء مراكز البيانات الجديدة اندفاعًا متزايدًا على الصعيد الدولي، حيث تضخ صناديق الاستثمار وشركات الذكاء الاصطناعي المنافسة رؤوس أموالها في العقارات والأجهزة اللازمة، حتى أن عمليات تشييدها بدأت تُثير تساؤلات حتى لدى المتنافسين في هذا المجال.

 

للاطلاع على المزيد من المواضيع والتقارير في صفحة مختارات أرقام

 

بداية القصة

في أواخر 2022، عندما ظهر "شات جي بي تي" بقوة ، كان رد فعل الصين سريعًا، وجعلت الحكومة المركزية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أولوية وطنية، وحثت الحكومات المحلية على تسريع تطوير ما يُسمى بمراكز الحوسبة الذكية وهو مصطلح لوصف مراكز البيانات المركزة على الذكاء الاصطناعي.

 

طفرة وسط الأزمة

في ظل الأزمة العقارية، سارع المسؤولون لإيجاد محركات نمو بديلة، وأصبحت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هي الحافز الجديد المفضل، وبحلول بدأت شركات –كثير منها ذو خبرة محدودة بالمجال– في إقامة شراكات مع الحكومات المحلية للاستفادة من هذا التوجه.

 

 

سرعة الانتشار

وحسب شركة الأبحاث السوقية "كيه زي كونسالتنج"، أعلن عن أكثر من 500 مشروع جديد لمراكز البيانات في الصين خلال عامي 2023 و2024، وتم الانتهاء من تشغيل ما لا يقل عن 150 مركز بيانات حديث البناء بحلول نهاية 2024، حسب بيانات جمعية صناعية تابعة للدولة.

 

التسابق إليها

تسابقت الشركات المملوكة للدولة والمدرجة في البورصة وغيرها للاستثمار بمراكز البيانات على أمل أن تصبح رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وروجت إليها الحكومات المحلية بكثافة أملاً في أن تحفز الاقتصاد وترسخ منطقتها كمركز رئيسي للذكاء الاصطناعي.

 

الحماس يتحول لإحباط

تحول الحماس الذي أحاط بازدهار مراكز البيانات في الصين بحلول نهاية عام 2024 إلى خيبة أمل والسبب أن تأجير وحدات معالجة الرسومات (جي بي يو) لم يعد تجارة مربحة.

 

نموذج أعمالها

نموذج أعمال مراكز البيانات واضحا: تجني الأرباح من تأجير وحدات معالجة الرسومات (جي بي يو) للشركات التي تحتاج إلى قدرات حوسبة لتدريب الذكاء الاصطناعي، لكن لا تعتمد سوى قلة من شركات التكنولوجيا الرائدة في الصين حاليًا بصورة كبيرة على قوة الحوسبة لتدريب نماذجها.

 

 

"ديب سيك"

كما تخلت العديد من الشركات الصغيرة على التدريب المسبق لنماذجها أو غيّرت استراتيجيتها منذ ظهور "ديب سيك" التي أحدثت ثورة في عالم الإنترنت بنموذجها "آر1" الذي ينافس أداء نماذج "شات جي بي تي" بتكلفة أقل، وأدى إلى تغيير ما تريده الشركات من مراكز البيانات.

 

ماذا حدث؟

أصبحت معظم احتياجات الحوسبة تأتي من إجراء استنتاجات منطقية خطوة بخطوة استجابة لاستفسارات المستخدمين وليست من عملية التدريب وإنشاء النماذج، وجعل الحاجة أكبر لمراكز البيانات القريبة من المراكز التقنية الرئيسية، أي إن المراكز البعيدة فقدت الجاذبية.

 

الخلاصة

أدى ذلك التغيير إلى أن تصبح حوالي 80% من موارد الحوسبة المبنية حديثًا في الصين لا تزال غير مستخدمة، ورغم ذلك لا تزال السلطات المركزية ملتزمة بتطوير الذكاء الاصطناعي، كما أكدت ندوة حكومية عقدت أوائل هذا العام على الحاجة للاعتماد على الذات على المستوى الوطني في هذا المجال.

 

المصادر: مجلة "إم آي تي تكنولوجي ريفيو" – بيزنس إنسايدر – ذا ريجستر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارقام ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارقام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا