وتابع: رغم تذبذب المستوى والاختلال الذي ظهر معظم أوقات المباراة إلا أن أربعة عوامل قادت الاتحاد للفوز الكبير وخلال الأوقات الحرجة من المباراة، وهي:
⁃ التغييرات التي أجراها مدرب الاتحاد لوران بلان لدعم خطوط الفريق، إذ ظهر الإرهاق الشديد على بعض اللاعبين، وهذا العامل أعطى قوة لمنطقة الوسط والهجوم.
⁃ مشاركة لاعبي الدفاع لمنطقة الهجوم في جميع الركنيات وهو ما أسفر عنه تسجيل النجم البرتغالي بيريرا هدفين ليكتب بموجبه تاريخا جديدا للاتحاد ويؤهله إلى النهائي بالهدف القاتل.
⁃ مساندة الجماهير وتشجيعهم طوال ساعات المباراة رغم تقدم الشباب بهدفين لهدف، وهو ما شكل حافزًا ودعمًا معنويًا ونفسيًا للاعبي الاتحاد في عدم الاستسلام والتراجع، والسعي لتسجيل التعادل والفوز بكل همة وقوة.
⁃ سرعة معالجة الأخطاء التي حدثت من لاعبي الاتحاد، ومنها زيادة فرص التهديف المباغت من لاعبي الشباب من مناطق مختلفة وقريبة من المرمى، ما أسفر عنه هدف غير متوقع لم يتمكن حامي عرين الاتحاد من صده.
وأضاف، رغم الفوز الذي حققه الاتحاد والتأهل إلى النهائي إلا أن المستوى غير مطمئن، وهنا لابد من أن يدرك المدرب لوران بلان أن فريقه أمام مرحلة جديدة من التحديات سواء في نهائي الكأس أو في دوري روشن والمحافظة على الصدارة، ومقبل على مباريات جماهيرية كبيرة مرتقبة منها مع غريمه الأهلي ونهائي الكأس، فهنا المسؤولية مضاعفة من قبل المدرب وجميع اللاعبين بعدم التفريط وتحقيق الفوز والبطولات.
وختم عبدالشكور حديثه بقوله: «لابد للمدرب لوران أن يعيد حساباته بشكل جيد خلال المرحلة القادمة، فالوصول إلى نهائي الكأس وتصدر دوري روشن يتطلب جهدا كبيرا، كما أن مساندة الجماهير الاتحادية ومؤازرتها في كل مباراة لفريقها يمثل خير دافع وحافز معنوي للمحافظة على إنجازات الفريق وصولاته وجولاته وتحقيق المزيد من البطولات وتطلعات وأمنيات جماهيره الكبيرة والعريقة».
أخبار ذات صلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.