سياسة / اليوم السابع

حكاية "صانع أحذية" فى الدرب الأحمر ورث المهنة عن والده وعملها لابنه.. صور

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

كتبت مرام محمد وبتول عصام

الأربعاء، 02 أبريل 2025 01:00 ص

فى درب شغلان، التقى "" جمعة بينما كان يجلس قابعًا بين أحذيته داخل ورشته الممتدة لبضع أمتار، وحفظ فيها كل صغيرة وكبيرة تخص الصنعة، متحدثًا عن بداياته مع الصناعة التي تعلمها منذ أن كان في العاشرة من عمره، وخطوات التصنيع اليدوي، والتطورات التي دخلت عليه عامًا تلو الآخر.

وبينما كان منهمكًا في تصنيع فردة حذاء، وبجانبه أحذية نسائية مختلفة المقاسات والتصميمات ومجموعة من قوالب النعال، تحدث رمضان عن بداياته في المهنة، قائلًا: "بدأت تعلم هذه المهنة عندما كنت في العاشرة من عمري، حيث ورثتها عن والدي الذي كان يعمل في نفس المهنة، ورغم أنني لم أكمل دراستي بسبب عدم اهتمامي في صغري، إلا أنني الآن أدرك أهمية التعليم، وأندم على عدم استكماله في وقت مبكر.

وأضاف جمعة خلال حديثه لـ"اليوم السابع": "بعد وفاة والدي، تابعت المسيرة في ورشته، ثم أسست حياتي الخاصة بعد الزواج، علمت ابني تصنيع الأحذية لاستكمال مسيرة والدي، ومع مرور الوقت، أصبح يدير الأعمال التجارية الخاصة بي، ولكن بسبب تحديات الحياة العملية، اختار المسار الخاص به، وبقيت أواصل العمل بمفردي".

وعن الخامات المستخدمة في التصنيع اليدوي، قال: "في بداية عملي في المهنة، كنت أستخدم الجلد كخامة أساسية، ولكن مع مرور الوقت، تغيرت الخامات وأصبحت المواد الصناعية المستوردة هي السائدة"، مشيرًا إلى أنه يشتري الخامات المستخدمة من التجار ويصنع الأحذية حسب الموسم، سواء كانت أحذية شتوية أو صيفية.

حذاء مصنوع يدوية
حذاء مصنوع يدوية
رمضان جمعة صانع الأحذية
رمضان جمعة صانع الأحذية
صناعة الأحذية اليدوية
صناعة الأحذية اليدوية
مراحل تصنيع يدويا
مراحل تصنيع يدويا
منتجات الأحذية اليدوية
منتجات الأحذية اليدوية

 

منتجات عم رمضان
منتجات عم رمضان

 

ورشة تصنيع أحذية يدوية
ورشة تصنيع أحذية يدوية

 

ورشة عم رمضان بالدرب الأحمر
ورشة عم رمضان بالدرب الأحمر

 

ورشة عم رمضان
ورشة عم رمضان

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا