سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً، الثلاثاء، مع انتظار المستثمرين لمزيد من الوضوح حول سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية، وذلك في مستهل الربع الثاني من العام، بعد أداء متذبذب خلال الربع الأول.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الثلاثاء، في جلسة متقلبة أخرى. كما واجهت وول ستريت ضغوطا ناجمة عن بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، بينما أضاف مؤشر ناسداك المركب 0.8%. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.1%، أي 0.1%. ويأتي ارتفاع مؤشر السوق العام بعد انخفاضه في البداية في وقت سابق، عقب يوم تداول مماثل الاثنين.ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، الثلاثاء، تدرس إدارة ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة، لكن التقرير الذي استند إلى ثلاثة مصادر مطلعة، أشار إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وأدى عدم اليقين المحيط بالسياسات التجارية إلى تقلبات كبيرة في الأسواق، فقد لامس «مؤشر ستاندرد آند بورز 500»، الثلاثاء، أدنى مستوى له في ستة أشهر قبل أن يتعافى جزئياً.
أسواق أوروبا
وارتفعت الأسهم الأوروبية الثلاثاء، بعد تراجعها في الجلسة الماضية، رغم استمرار الحذر قبل بداية تطبيق رسوم جمركية أمريكية مضادة.
وخلال الجلسة، ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1 بالمئة بعد تسجيل أداء قوي في الربع الأول من العام الجاري إذ أدى تعديل في السياسات المالية في ألمانيا وتباطؤ اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة إلى اجتذاب المستثمرين للمنطقة. ومن المقرر أن يعلن البيت الأبيض غداً الأربعاء، جولة جديدة من الرسوم الجمركية المضادة لم تتضح تفاصيلها بعد.
ودفعت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب الحرب التجارية المستثمرين إلى العزوف عن المخاطرة أمس الاثنين، ما دفع المؤشر ستوكس 600 إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين.
وخفض بنك جولدمان ساكس الثلاثاء، توقعاته للمؤشر القياسي الأوروبي خلال 12 شهراً إلى 570 نقطة من 580 نقطة في تقديرات سابقة، وذلك بسبب التداعيات المحتملة للرسوم الجمركية الأمريكية.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم في منطقة اليورو الثلاثاء بعد يوم من بيانات أظهرت انخفاض التضخم في ألمانيا بأكثر من المتوقع في مارس/ آذار، ما يعزز حجة البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة مجدداً.
كما تترقب الأسواق تصريحات من المقرر أن تدلي بها كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي وكذلك فيليب لاين عضو مجلس البنك التنفيذي.
وتقدمت جميع القطاعات الرئيسية في أوروبا بقيادة قطاعي الرعاية الصحية والبنوك.
وارتفع سهم بافاريان نورديك بنحو 2 بالمئة بعد أن أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت على تركيبة جديدة من لقاحها لجدري القردة.
الآسيوية
واجه المؤشر» نيكاي» الياباني صعوبة في الصعود الثلاثاء، وظل قرب أدنى مستوى في 8 شهور مع استعداد المتعاملين لجولة أخرى من الرسوم الجمركية الأمريكية المرجح أن تؤثر في مبيعات المصدرين اليابانيين.
وأغلق نيكاي دون تغير يذكر عند 35624.48 نقطة بعد أن فشل في الحفاظ على ارتفاع سجله في التعاملات الصباحية.
وسجل المؤشر القياسي انخفاضاً بنسبة 10.7 بالمئة في الربع الأول هو أكبر هبوط منذ بداية 2020 وقت بدء جائحة كوفيد-19، إذ أثرت توقعات التجارة القاتمة سلباً في شركات يابانية تصدر منتجاتها، بينما استفاد الين من الإقبال عليه كملاذ آمن. وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الثلاثاء على ارتفاع 0.1 بالمئة عند 2661.73 نقطة. كما سجل انخفاضاً فصلياً أقل بكثير بلغ 4.5 بالمئة. وصعد الين قليلاً إلى 149.84 مقابل الدولار وكسب نحو 4.3 بالمئة منذ بداية العام.
وهبط سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 2.9 بالمئة وخسر سهم فوجيكورا لصناعة الكابلات 3.1 بالمئة، ونزل سهم ألبس ألباين المصنعة لمكونات الإلكترونيات 5 بالمئة، في أكبر انخفاض على المؤشر نيكاي.«وكالات»
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.