فن / اليوم السابع

دياب.. وأداؤه الاستثنائي في "قلبي ومفتاحه"

 جذب قلبي ومفتاحه أنظار المشاهدين خلال عرضه في شهر ، مقدمًا خلطة درامية رومانسية هادئة وساحرة، خالية من المطّ أو الملل، بادءَا نسج خطوطه الدرامية من طرح قضية “المحلل” بأسلوب بسيط وسلس ثم التوغل في رصد علاقات اجتماعية ورومانسية.

وسط كوكبة من النجوم اللامعين، تألق الفنان دياب في دور "أسعد"، حيث قدّم أداءً ملفتًا ومبهرًا، متقمصًا شخصية مركّبة بمهارة استثنائية. استطاع دياب أن يغوص في أبعاد الشخصية، مستوعبًا دوافعها وبيئتها، ليظهر على بإقناع تام يجعل المشاهدين يتفاعلون معه وكأنه شخص حقيقي وليس مجرد دور تمثيلي.

أتقن دياب تجسيد شخصية أسعد، الرجل الذي يرفض الهزيمة، ويسعى للحصول على ما يريده بأي وسيلة، حتى وإن كانت غير شرعية. رغم أنه يطالب بعودة زوجته ميار (مي عز الدين) بعد أن طلقها ثلاث مرات، إلا أنه في الوقت نفسه يتزوج بأخرى، دون أن يقدم أي تنازلات، بل يجعل الآخرين هم من يقدمونها له، متغلًا نفوذه وأمواله للضغط على من حوله.

ما يميز أداء دياب هو قدرته على التعبير بملامح وجهه ونظرات عينيه، حيث تتغير مشاعره وفقًا لكل موقف، متنقلًا بين العصبية والهجوم، الهدوء والعقلانية، الحزن والانكسار، وحتى الرغبة في الانتقام الشرس. هذا التنوع جعل الشخصية واقعية، مليئة بالتناقضات الإنسانية التي تجعل المشاهد يتعاطف معه أحيانًا، ويخشاه أحيانًا أخرى.

تمكّن دياب من تقديم شخصية ثرية ومعقدة، تجعلك في حيرة من أمرك؛ تارة تشفق عليه، وتارة تخشاه، لكنه في يجذبك بأدائه العميق ويفرض حضوره بقوة. فرغم قسوته، تظل لديه مبرراته، حيث يرى أن زوجته السابقة وأم ابنه “ميار” يجب أن تعود إليه، حتى لو اضطر إلى اللجوء لطرق غير مشروعة.

يأتي "قلبي ومفتاحه" كعودة للأعمال الرومانسية الراقية، بعيدًا عن الابتذال، حيث يمتاز بنص محكم، وأحداث متماسكة، وشخصيات ذات دوافع واضحة. كما أضفت أغنية فريد الأطرش الشهيرة “قلبي ومفتاحه” لمسة حالمة زادت من سحر الأجواء الدرامية، لتعيد المشاهدين إلى زمن الرومانسية الأصيلة.

بجانب دياب، يضم المسلسل كوكبة من النجوم، منهم آسر ياسين، مي عز الدين، وأشرف عبد الباقي، تحت قيادة المخرج المبدع تامر محسن، ليقدموا عملًا متكاملًا يُعيد للجمهور متعة الدراما الراقية.

المزيد من أخبار رمضان عبر بوابة دراما رمضان 2025 
 
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا