كتبت: سمر سلامة
السبت، 29 مارس 2025 01:04 مأكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن التطورات الأخيرة في السودان تعكس تحولا كبيرًا في مسار الحرب الدائرة منذ قرابة عامين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن السيطرة على القصر الرئاسي والمناطق الحيوية في الخرطوم قد تكون خطوة حاسمة في إعادة ترتيب الأوضاع على الأرض، لكنها لا تعني بالضرورة اقتراب نهاية الصراع.
وأوضح "محسب"، أن استمرار القتال بهذا الشكل يهدد الاستقرار في المنطقة بأكملها، ويضع السودان على حافة الانهيار الكامل، وهو ما يستوجب تحركا دوليا وإقليميا عاجلا لوضع حد لهذه الحرب الطاحنة التي يدفع ثمنها المدنيون السودانيون يوميًا، مشيرا إلى أن مصر تتابع عن كثب تطورات الأزمة وتؤكد دائمًا دعمها لوحدة السودان وسلامة أراضيه، معتبرا استقرار السودان جزءا لا يتجزأ من استقرار الأمن القومي المصري والعربي.
واقترح عضو مجلس النواب، عدة خطوات يمكن أن تشكل خارطة طريق للخروج من الأزمة الراهنة، على رأسها وقف فوري لإطلاق النار وفرض هدنة عاجلة تحت إشراف دولي، تتيح المجال لبدء مفاوضات جادة بين الأطراف المتنازعة، مع ضمانات حقيقية تضمن التزام الجميع بها، إضافة إلى إطلاق حوار وطني شامل يجمع مختلف القوى السياسية والمجتمعية السودانية على طاولة حوار توافقي، من أجل التوصل إلى رؤية موحدة لمستقبل البلاد، بعيدا عن لغة السلاح والعنف.
ودعا " محسب"، إلى تحرك إقليمي ودولي أكثر فاعلية، كذلك الدور المصري والعربي لضمان عدم ترك السودان رهينة للصراعات الخارجية، فضلا عن حماية المدنيين واتخاذ خطوات جادة نحو إعادة الإعمار، مشددا على ضرورة توفير ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية وضمان وصول الإغاثة إلى المتضررين.
وحذر النائب أيمن محسب، من خطورة استمرار التدخلات الخارجية في الأزمة، والتي تسهم في تعقيد المشهد وإطالة أمد الصراع، مشددا على أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد لضمان مستقبل مستقر للسودان، وأنه على جميع الأطراف تحمل مسؤولياتها التاريخية لإنقاذ البلاد من مصير كارثي، مؤكدا أن مصر لن تدخر جهدا في دعم أي مسار يقود إلى إنهاء الأزمة وحماية الشعب السوداني من ويلات الحرب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.