28 مارس 2025, 8:52 مساءً
سينعكس الاجتماع الذي جمع وزيرَيْ الدفاع السوري واللبناني في السعودية على أمن الحدود والسيادة لكلا البلدين؛ لمنع التجارة العابرة للمخدرات والسلاح، وعدم تهديد الأمن الإقليمي والدولي؛ حتى لا تتحول المناطق الحدودية الفاصلة لبؤر للطائفية ومناخ خصب للجماعات المسلحة.
ويرى قيادات سوريا ولبنان أن السعودية وجهة مؤثرة، تقود السلام والاستقرار العالمي، مع وجود تحركات واضحة من الطرفَيْن (السوري واللبناني)؛ لحسم الخلافات -إن وُجدت- بالطرق الدبلوماسية.
وتؤكد السعودية دائمًا أن الحوار المباشر هو الحل الأمثل، وسط ما يعصف بالمنطقة من تهديدات، راح ضحيتها المدنيون والعُزّل؛ فأصبحت السعودية اليوم محطة مهمة في العالم؛ منها تُصاغ الاتفاقات، وتُعالَج التباينات.
وتسعى السعودية من هذا الاجتماع لمنع التصعيد، مع ضرورة البحث عن التوافق وفق أُطر وآليات واضحة للحل، مع إرادة سياسية جادة، تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الفعّال في مواجهة التحديات المشتركة.
وتنادي السعودية بضرورة الحفاظ على سيادة سوريا ولبنان، واستقرارهما الداخلي، وفقًا لمبادئ القانون الدولي، ومبدأ حسن الجوار.. وترى أن المرحلة الراهنة تتطلب من البلدين تعزيز التفاهم والتنسيق، بما يحفظ أمنهما المشترك، والجنوح للتهدئة وحل الخلافات بعيدًا عن لغة السلاح أو التوترات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.