شباك غرفة مكتبي الذي اجلس بها الآن يطل علي حديقة صغيرة تتوسط عدة عمارات … و اثناء كتابتي لهذا المقال و أنا انظر من خلال الشباك مفكراً في الكلمات، وقع نظري علي رجل شاب و طفل في حوالي السابعة من عمرة، و لأنهم جيراني، فأنا اعرف أنهما اب و ابنه ، او هو اجد أبنائه الثلاثة، و بالتحديد أصغرهم و سرحت معهما و كان واضحاً من تعبيرات جسديهما و هما يجلسان علي الدكة الخشبية التي تتوسط الحديقة ان الابن زعلان من حاجة و ان الاب بحنان و احتواء و هو يحتضنه بحنان و ينظر و ينصت له بإبتسامة أبوية مطمئنة يحاول ان يمحو زعل الولد و يحتويه و سمعته بخيالي و هو بيطبطب عليه بالكلام و النظرة و الحوار، و سبت القلم و فضلت اتابع و شفت سحر معني الأبوة الحقيقي و المهم و هو يمحو آثار الحزن علي وش الولد و يحولها لابتسامة ليزداد العناق حباً و يزداد الولد قوة و طمأنينة و يقوم و هو ماسك ايد الاب العظيم و يسيران متجهان الي بينهما في خطوات اكثر مرح و اطمئناناً و ثقة اكيد ماكانلهاش وجود و هما لسة داخلين الجنينة و الولد مثقل بعبء وجعه الصغنن… لو كان طارق بيتصرف كده مع يوسف و مع نيللي و مع ياسين، لو كان طارق بيتصرف كده مع نفسه، كانت اللام هاتبقي قمرية مع ان الشمس كانت هاتبقي منورة الجنينة و البيت و اوضة نيللي، و الاوضة ام باب قزاز.
بكل الحب و الامتنان و العرفان و الإعجاب و التأثر و الشجن و الإحترام و التقدير، و لكل اسم ذُكر او لم يذكر علي التيترات بس كان ليه دور في تقديم السيمفونية شديدة الابداع و الحساسية و الجمال و الرشاقة و الأهمية و اكرر، الأهمية، و اعيد و أزيد، الأهمية … لكل صناع مسلسل لام شمسية
كلنا ممنون ممنونٌ ممنون.. انتوا عاملين فن عظيم من اللي بتعلي بيه الأمم.. ماباحبش كلمة الرسالة اللي بيوصلوها و لا المصطلح بتاع عايزين يقولوا كذا و كذا، لأنهم تم استهلاكهم كتير قوي و الاستهانة بيهم، او يمكن بيحسسوني بمعني مباشرة مش المفروض ان العمل الفني الجيد و الراقي يقع في فخها…. و انتم حطيتوا ده في اعتباركم من اول لحظة قررتوا تتكلموا فيها عن كل هذا الرعب المسكوت عنه في مجتمعاتنا العربية، او بمعني اصح في كل المجتمعات بتفاوت طردي مع تفاوت درجات الوعي و الثقافة و التعليم، فغزلتم فناً قيماً و شديد الأهمية و ألقيتم الحجر في النهر الصامت ليحدث دوياً في كل بيت و في اي حوار سواء بين الناس او بين الواحد و نفسه … دقيتوا الناقوس المدوي فاستجابت عقولنا و مشاعرنا و ضمائرنا و آدميتنا و بقيتوا و بدون مبالغة مغلفين احداث يومنا و دايرين في دماغنا سواء و احنا بنتكلم عنكم مع نفسنا او مع بعض، او و احنا بنمارس تفاصيل حياتنا العادية…. كنا محتاجين قوي كلامكم بطريقتكم اللي اخترتوها مع سبق الإصرار عن كل المسكوت عنه ده، و لسة، انتوا فتحتولنا الباب و احنا نبقي معندناش دم لو مادخلناش وراكم و اتعدينا منكم و اتكلمنا بوعي و عمق و بساطة عن مسكوت عنه تاني و تالت و مية عايشين وسطه و دافنين راسنا في الرمل…
بأقولها لنفسي و بأطلبها من كل واحد ربنا أعطاه مسئولية ان كلمته بتتسمع و تأثر و تغير قرارات و تصلح غلطات، ياللا بينا، الزملاء المحترمين قوي دول شاورولنا علي سلاح قوي و مهم بيقولوا عليه القوة الناعمة….
ياللا نقلدهم و نقدم فن بينضف العقل و القلب….
انحني و اخلع كل قبعات الارض للام شمسية قادرة تنور ظلام مخيف…
شاهد المزيد من أخبار مسلسلات رمضان عبر بوابة دراما رمضان 2025
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.