* سارة الجرمن: علاقتنا بمبدعيها طويلةتتمتع الدراما الخليجية بنكهة خاصة على شاشات قنوات مؤسسة دبي للإعلام خلال رمضان، إذ تحتفي في دورتها الحالية بمجموعة من المسلسلات الكويتية التي تتميز بضخامة إنتاجها وبقدرتها على سرد حكايات اجتماعية مؤثرة وجذابة.تجسد شخصيات هذه الأعمال مجموعة كبيرة من نجوم الفن الكويتي المعروفين الذين أضاؤوا بحضورهم اللافت شاشتي «تلفزيون دبي» وقناة «سما دبي»، ما يعكس حجم الاهتمام والدعم الذي تقدمه «دبي للإعلام».وأشارت سارة الجرمن، رئيسة القنوات التلفزيونية والإذاعية، إلى حرص المؤسسة على تعزيز علاقتها مع الأسرة الفنية الكويتية، من خلال ما تقدمه من دعم وإنتاجات درامية ضخمة قادرة على إثراء المشهد الفني الخليجي.وقالت: «تمثل الكويت مدرسة مميزة في الفن، وهي صاحبة تاريخ عريق في الإنتاج الدرامي الخليجي، وأثبتت على مدار العقود الماضية قدرتها على إنتاج وتقديم أعمال درامية قوية تحظى بمشاهدات عالية، وبقدرة على جذب انتباه الجمهور الخليجي والعربي على حد سواء».وعبرت سارة الجرمن عن اعتزازه بما تعرضه قنوات «دبي للإعلام» خلال رمضان هذا العام من مسلسلات كويتية ناجحة. وأضافت: «تعكس هذه الأعمال عمق العلاقة الطويلة التي تجمع المؤسسة مع نجوم الفن الكويتي الذين تمكنوا بحضورهم وأدائهم اللافت من إثراء دورتنا البرامجية الرمضانية»، مؤكدةً أهمية الدور الذي تؤديه «دبي للإعلام» في دعم وتطوير الدراما الخليجية، بهدف المحافظة على تفرد هويتها، عبر توفير ما تحتاجه من منصات داعمة وتقديم الفرص لأصحاب المواهب الفنية.في الموسم الرمضاني الحالي، تتصدّر الفنانة القديرة حياة الفهد قائمة نجوم الفن الكويتي الذين اختاروا العودة إلى الشاشة الصغيرة هذا العام، فتطل على الجمهور عبر مسلسل «أفكار أمي»، بشخصية «شاهة العبدالله» التي تتميز بقوتها وما تتمتع به من نفوذ كبير في محيط عائلتها.هذا العمل تتعاون فيه حياة الفهد للمرة الثالثة مع المخرج باسل الخطيب، ويضم نخبة من الفنانين الكويتيين، منهم شيماء علي وريم أرحمه وبشار الشطي وسعود بوشهري وشهاب حاجيه.و تكمن أهمية مسلسل «السيرك» في جمعه مجدداً الفنانين داوود حسين وحسن البلام، وهما ثنائي معروف في الدراما الكوميدية، وذلك بفضل الجهود التي بذلتها مؤسسة دبي للإعلام في ذلك، بعد مرور عقدين على تقديمها معاً عملاً درامياً. كذلك، يتميز «السيرك» بقصته المشوّقة المليئة بالمغامرات والمفاجآت، ويقدّم تجربة فنية مختلفة تحاكي الواقع بروح ساخرة مكنته من تصدر اهتمامات المشاهدين. ويضم العمل أيضاً مجموعة من نجوم الفن الكويتي، ومن بينهم عبدالعزيز النصار، ومحمد الرمضان، وفهد البناي، ونوف السلطان، وسعاد علي.ويلمع نجم الممثل القدير محمد المنصور في مسلسل «المسار» للمخرج باسم شعبو ومن تأليف محمد العنزي وبدر الجزاف. وتتجلى خبرة المنصور وتجربته الفنية الطويلة في هذا العمل الذي وصف ب «الدراما الاجتماعية المليئة بالغموض»، بفضل إيقاعه السينمائي المتصاعد وقدرته على جمع فنانين معروفين على الساحة، ومنهم خالد البريكي وحمد العماني، وبيبي عبدالمحسن وفرح الصراف وشذى سبت.وفي مسلسل «باب السين» الذي يحمل بصمات الكاتبتين الكويتيتين مريم نصير ومريم القلاف، يتألق الفنانون عبدالعزيز النصار وشيماء سليمان وبشير غنيم أحمد النجار، الذين سعوا إلى تقديم عمل لافت قادر على جذب انتباه متابعي الدراما الرمضانية، بفضل نصه الكوميدي الذي يناقش سلسلة من الظواهر، مثل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال وترابط الأسرة، والزواج، وبيئة العمل. ونجحت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد في تقديم هذه الظواهر بقوالب درامية متفردة.ونجح نجوم الفن الكويتي في استعادة ألق الدراما التاريخية من خلال مسلسل «واحة الأعرابي» الذي تعرضه قناة «سما دبي»، وهو من تأليف بندر طلال السعيد وإخراج ثامر العسلاوي، وبطولة عدد كبير من نجوم الكويت والخليج، منهم جمال الردهان، أسمهان توفيق، أحمد العماني، وشوق موسوي، إلى جانب ضيفي الشرف يعقوب عبدالله وعبدالله التركماني.