المنيا-حسن عبد الغفار
الثلاثاء، 25 مارس 2025 03:00 صفي الوقت الذي يخشى فيه البعض من اندثار بعض المهن، مثل صناعة الأقفاص وسنّ السكاكين وغيرها، تظل مهنة "المكواة الرجل" تراثًا تتوارثه الأجيال، رغم قلة الراغبين في تعلمها، ورغم تحديات العصر والتطور التكنولوجي، ما زالت هذه المهنة صامدة أمام كل العوائق.
يقول عمرو محمد، وهو في العقد الرابع من عمره: "ورثت هذه الصنعة عن والدي، الذي ورثها بدوره عن جدي، ونحن ستة أشقاء نعمل جميعًا في مهنة المكواة الرجل، ونحاول التركيز فيها لضمان مصدر رزق مستقر، من أكبر التحديات التي تواجهنا قلة المتعلمين لهذه الحرفة، سواء من الأطفال أو الكبار".
وأضاف عمرو: "مهنة المكواة الرجل لن تنتهي ولن تنقرض أبدًا، رغم ندرة من يرغبون في تعلمها. أنا وأشقائي نعمل في المهنة، ولدينا محلات في أماكن مختلفة، وأكبر دليل على استمرارها هو أن الناس لن تتوقف عن تفصيل الجلاليب، خصوصًا المصنوعة من الصوف، وهي أساس عملنا. طالما هناك صناعة للجلاليب، فستظل مهنة المكواة الرجل قائمة".
وأشار عمرو إلى أنه لم يقف مكتوف الأيدي بعد استلامه المحل من والده، بل سعى إلى تطوير المهنة. يقول: "لم أكتفِ بكي الجلاليب فقط، بل توسعت إلى كي السجاد أيضًا، لأن التطوير هو السبيل الوحيد للاستمرار، لا يمكننا مواجهة التطور الكبير الذي تشهده صناعة المكواة وانتشارها في المنازل بدون تطوير أدواتنا وأساليبنا".
وتابع عمرو حديثه قائلًا: "في الماضي، كنا نكوي الجلابية بجنيه واحد فقط، وكان العمل قليلًا، ثم تطور الأمر حتى أصبح الكيّ بـ20 و50 جنيهًا وأكثر. الأهم من ذلك هو الثقة التي يضعها الزبون في الصنايعي، فهو الذي يجعل الجلباب أكثر رونقًا وأناقة، وهذه الثقة تمنحنا دفعة كبيرة للاستمرار في المهنة، وخدمتها بأفضل طريقة ممكنة".

اثناء-العمل-بالمكواه-الرجل

عمرو-يكوى-الجلباب

عمرو-يكوى-الجلباب_1

مكان-تسخين-المكواه-الرجل
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.