عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

في .. التقنية والذكاء الاصطناعي تغلب على التهنئة بالشهر الكريم

تم النشر في: 

28 فبراير 2025, 4:16 مساءً

في ظل التقدم التقني وانتشار استخدام الذكاء الاصطناعي أصبحت طرق التهنئة بالمناسبات ومنها التهنئة بدخول شهر تقنية ورقمية وابتعدت عن التهنئة التقليدية، فبعد أن كانت التهاني تُقدم شفهيًا باتصال هاتفي أو شفهيا، أصبحت اليوم تصل عبر الرسائل الإلكترونية سواء مقاطع أو بطاقات مصممة يُنتجها الذكاء الاصطناعي المسيطر تقنينا في الوقت الحالي.

التهنئة التقنية في رمضان

على الجانب الآخر لا نكران أن التقنية ساهمت في تسهيل عملية إرسال التهاني بين المحبين، حيث يمكن إرسال رسالة واحدة إلى آلاف الأشخاص بضغطة زر. كما أن التواصل الاجتماعي أصبحت الوسيلة الأساسية لتبادل التهاني بين الأفراد والمؤسسات، إضافةً إلى توفر الذكاء الاصطناعي قوالب جاهزة للرسائل والتصاميم، مما يقلل الجهد المطلوب لصياغة تهنئة شخصية.

ما دور الذكاء الاصطناعي في التهنئة؟

وعلى الرغم من سهولة وسرعة التقنية في تبادل التهاني إلا أن استخدامها المفرط أفقد التهنئة طابعها الحميمي، حيث أصبحت رسائل مكررة وموحدة دون تمييز، ولم يعد الكثيرون يشعرون بقيمة التهنئة كما في السابق، إذ افتقدت اللمسة الشخصية والدفء الإنساني الذي كان يُضفيه الخطاب المباشر أو الاتصال الهاتفي، فمصير هذه الرسائل الحذف الفوري من الجهاز.

وللحفاظ على روح التهنئة في رمضان، يمكن الاستفادة من التقنية دون التخلي عن العنصر الإنساني، مثل تخصيص الرسائل بدلاً من استخدام القوالب الجاهزة، أو إجراء مكالمات هاتفية مع الأقارب والأصدقاء، مما يُعزز الشعور بالمودة.

كما يمكن الجمع بين التهنئة الرقمية والطرق التقليدية مثل إرسال بطاقات مكتوبة بخط اليد، أو تقديم التهاني بشكل مباشر في اللقاءات العائلية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا