عجز الأطباء عن تفسير حالة البريطانية بيث تسانغاريدس،21 عاماً، التي تعاني مرضاً غامضاً، يتسبب بتحول دمعها إلى حِمض حارق.
وبدأت بيث تسانغاريدس معاناتها بعمر الـ 15 من عمرها، حيث ظهرت عليها أعراض غريبة وغير مفهومة، إذ بدأت تشعر بتقشّر جلدها بعد البكاء أو الضحك.
وكانت الدموع أو الضحك يتسببان في إفراز قطرات حارقة تشبه الحمض، ما يؤدي إلى حروق مؤلمة على وجهها.
وحينها وُصف لها مرهم للحروق، دون قدرة الأطباء على تحديد سبب مرضها الغامض، رغم زيارتها لمئات العيادات الطبية.
وتطور المرض الغامض، ليشمل الإغماء والنوبات، إضافة إلى العديد من الأنواع المختلفة من الحساسية.
ووصفت حالتها بأنها «حرق مفتوح»، مشيرة إلى أسفها، لأن دموعها وضحكها معاً يؤديان إلى تفاقم مرضها، حيث انتشر المرض تدريجياً على وجه بيث، بدءاً من بقع صغيرة حتى غطى خديها بالكامل.
وخوفاً من تأثير الضحك أو البكاء على حالتها الصحية، اضطرت إلى قطع العديد من العلاقات العاطفية، وتجنب المشاركة في الأمسيات العائلية.
كما توقفت عن ممارسة هواياتها وأصبحت حبيسة المنزل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.