وسع الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عمليات التدمير للبنى التحتية والمنازل في جنين وطولكرم ومخيماتهما، فيما انسحب من بلدة قباطية جنوب جنين، بعد عملية عسكرية استمرت نحو 48 ساعة، أصيب خلالها فلسطينيان، في وقت قتل شاب وأُصيب مسنّ بنيران الجيش الإسرائيليّ، عقب اقتحامه مدينة نابلس، وبينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في مخيمات الضفة الغربية طالما كان ذلك ضرورياً، طالبت السلطة الفلسطينية بالتحقيق في جرائم إعدام الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وتعمد الاحتلال تدمير البنية التحتية والشوارع والمنازل وممتلكات الأهالي في شمال الضفة والمخيمات والريف الفلسطيني، حيث أجبر أكثر من 42 ألف فلسطيني على النزوح عن منازلهم بقوة السلاح، وذلك في سياق حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني وتدمير مقدراته في مسعى لتهجيره من أرضه.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أرسل تعزيزات عسكرية إلى مدينة طولكرم ومخيماتها، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع. وأشارت الوكالة إلى أن الآليات العسكرية الإسرائيلية اجتاحت شوارع المدينة وتمركزت عند العديد من المفارق الرئيسية، ما عرقل حركة المرور خاصة في سوق الخضار. وتسبب العدوان العسكري على مدينة طولكرم ومخيمها…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.