كتبت مروة هريدى
الجمعة، 14 فبراير 2025 03:00 صهل تشعر غالبًا بهذا الشعور المزعج المتمثل في تساقط المخاط من أنفك إلى حلقك؟ وفي حين أن هذا قد يكون أحد الأعراض الشائعة لنزلات البرد، فقد يحدث هذا أيضًا بسبب مسببات الحساسية والتلوث الشائعة، ويمكن أن يتسبب التنقيط الأنفي الخلفي، وهو حالة شائعة حيث يتراكم المخاط الزائد في مؤخرة الحلق أو الأنف، حيث يسبب شعورًا بعدم الراحة وأعراض أخرى مختلفة، بما في ذلك السعال والتهاب الحلق واضطراب المعدة، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
ما هو سبب التنقيط الأنفى الخلفى؟يوضح الخبراء أنه في حين تساعد هذه الوظيفة الطبيعية للجسم في الحفاظ على رطوبة مجاري الهواء واحتجاز الجراثيم، فإن الإفراط في إنتاج المخاط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تتطلب طرق علاج مختلفة تتراوح من العلاجات الطبيعية إلى التدخلات الطبية، ويحدث التنقيط الأنفي الخلفي عندما تنتج الجيوب الأنفية في الجسم مخاطًا أكثر من المعتاد أو عندما يصبح المخاط أكثر سمكًا من المعتاد، ويحرك الجسم المخاط بشكل طبيعي من الأنف إلى الخلف وإلى الحلق، حيث يتم ابتلاعه أو السعال عادة قبل التسبب في تهيج، ويُعد التنقيط الأنفي الخلفي وصفًا لشعور أكثر من كونه حالة في حد ذاتها، ويحدث هذا الإحساس عندما لا يتم تصريف المخاط بشكل طبيعى كما ينبغي.
فيما يلى.. أعراض التنقيط الأنفي الخلفيتشمل الأعراض الشائعة الشعور بالمخاط في الحلق، وتطهير الحلق بشكل متكرر، والسعال، والتهاب أو حكة في الحلق، وتغيرات في الصوت، واحتمال حرقة المعدة أو التجشؤ.
طرق علاج التنقيط الأنفي الخلفييمكن أن تساعد العديد من العلاجات الطبيعية في تخفيف أعراض التنقيط الأنفي الخلفي، وتعتبر بخاخات المحلول الملحي وغسولات الجيوب الأنفية فعالة بشكل خاص عندما تكون الحساسية هي السبب الأساسي، ويمكن أن تكون بخاخات المياه المالحة (المحلول الملحي) وخاصة الغسولات فعالة للغاية في علاج التنقيط الأنفي الخلفي، فإذا كنت تستخدم غسولات المحلول الملحي، فمن المهم استخدام الماء المعقم.
ويعد استنشاق البخار خيارًا طبيعيًا آخر للعلاج، وتتضمن العملية استنشاق البخار بعناية من الماء المغلي مع تغطية الرأس بمنشفة للمساعدة في ترطيب وتنظيف تجاويف الجيوب الأنفية.
ويمكن أن تسبب بعض العادات الغذائية في حدوث التنقيط الأنفي الخلفي، لذلك حاول إتباع حمية غذائية لا تسبب الحموضة أو القلوية وتجنب الأطعمة المحفزة مثل الكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة الحارة.
وتقدم الأدوية المتاحة دون وصفة طبية خيارات إضافية لتخفيف الآلام، وتشمل هذه الأدوية مزيلات الاحتقان ومضادات الحموضة ومضادات الهيستامين والستيرويدات الأنفية، ويستهدف كل دواء علاج أسبابًا مختلفة كامنة وراء التنقيط الأنفي الخلفي، ويمكن لمضادات الهيستامين والستيرويدات الأنفية مجتمعة أن تقلل بعض تفاعلية كلًا من أنسجة الأنف واللوزتين في الجزء الخلفي من الحلق، مما قد يقلل من إنتاج المخاط ويساعد في علاج التنقيط الأنفي الخلفي.
وقد تتطلب بعض الحالات الشديدة تدخلاً جراحيًا، تعالج هذه الإجراءات في المقام الأول الحالات التي تسبب الاحتقان وقد تتضمن تقليل حساسية العصب الأنفي الخلفي لتقليل إنتاج المخاط، ويصبح الاهتمام الطبي ضروريًا عندما تستمر أعراض معينة، وتشمل هذه الأعراض التنقيط الذي يستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو إفرازات متغيرة اللون، أو مخاط مختلط بالدم، أو صعوبة في البلع، أو تغيرات في الصوت، أو فقدان الوزن، أو التعب الشديد، ويساعد فهم أن التنقيط الأنفي الخلفي يشير إلى حالة مرضية أساسية في تفسير سبب اختلاف طرق العلاج.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.