أكد أحمد أيوب، رئيس تحرير صحيفة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، هو رئيس وطنى استطاع أن ينجو بمصر من شبح الانهيار والفوضى إلى الاستقرار والقوة، وقاد معارك على كل الجبهات من أجل وطنه، في مواجهة مخطط دمار وإرهاب ممول وحصار اقتصادى وأطماع متعددة، واستهداف بالآكاذيب والشائعات، لكنه وسط كل هذا يبنى ويعمر ويستعيد قوة الدولة ونفوذها وتأثيرها الاقليمى والدولى، ويلبى حلم شعب فى حياة كريمة أمنة.
وافتتح "أيوب" اليوم مؤتمر جريدة الجمهورية "السيسي.. بناء وطن.. 11 عاما من الكفاح والعمل"، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بحضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والمهندس طارق لطفي رئيس مؤسسة دار التحرير.
وأشار أيوب إلى أن مؤتمر الجمهورية "11 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى بناء وطن"، هو مناسبة مهمة لسرد قليل مما أستطاع الرئيس السيسى أن يحققه منذ أن تولى المسئولية، وقال أيوب في أفتتاح المؤتمر: يقولون أن "لو" تفتح عمل الشيطان، لكن في الحالة المصرية عندما نسأل "ماذا لو" فأننا بهذا السؤال نضيء أمام انفسنا الطريق لنرى ما قد لا نراه، ونتذكر ما لا يجب أن ننساه، لهذا أسأل الأن وبعد 11 عاما من العمل والكفاح لبناء الدولة، ووسط كل هذه التحديات والازمات وحزام النار المحيط بنا من كل الاتجاهات، ماذا لو لم يتخذ الشعب قراره التاريخى في 2013 ويخلع الجماعة الإرهابية من سلطة سطت عليها فى غفلة من الزمان ولم تكن تستحقها، ماذا لو لم يساند الجيش العظيم وقائده الوطنى إرادة الشعب وينتصر لها، ماذا لو لم يواجه هذا القائد الإرهاب بحسم ويرفض مجرد التهاون فى تلك المواجهة، ماذا لو لم يصر على إعادة بناء هذه الدولة التى كانت على حافة الإنهيار، ماذا لو لم يطور قدرات الجيش المصرى ليصل إلى أن يكون رقما صعبا فى المعادلة الإقليمية ويحمى أمن مصر القومى ويفرض خطوطها الحمراء على الجميع، ماذا لو لم تكن لدينا الآن شرطة حديثة فى قدراتها وامكاناتها لتواجه كل أنواع التهديدات للأمن المجتمعى والجريمة باشكالها المختلفة".
وأضاف أيوب: ماذا لو تحمل أسئلة كثيرة، وإجاباتها واضحة، يقينا لم يكن هناك مجال الا للبناء وتحدى التحدى وعبور المستحيل، ولم يكن هناك مجال فى بلد عظيم مثل مصر إلا أن يختار شعبها قائد يليق بها وقادر على تحمل مسئولية ضخمة فى وقت عصيب"، لافتاً إلى أنه ليس بناء بل حكاية ستروى عبر التاريخ، ويوثقها المؤرخون كنموذج لانقاذ دولة وحماية شعب من مصير نراه الأن واقعا فى دول عديدة مجاورة، ونحزن لحالهم كأشقاء أعزاء.
وقال أيوب إنه من الظلم وصف الجهد الذي حدث طوال 11 عاماً بالبناء فقط، لإنه بناء عظيم ومشروع وطنى متكامل الأركان لإعادة تأسيس دولة كبيرة منذ فجر التاريخ، وستظل كبيرة بإرادة شعبها وقدراته وتماسكه وإيمان قيادتها واصرارها على أن تكون فى المكانة التى تستحقها، موضحاً أن الارقام تقول الكثير، والشهادات الدولية تؤكد قيمة وأهمية ما تحقق، كما أن الواقع يعكس دور البناء في استقرار وتطور مصر، لكن قبل كل هذا وبعده وبحمد الله جل فى علاه تبقى الشهادة الأكبر، وهى شهادة شعب يرى فى هذا الظرف العصيب والتحدى الخطير الذى يهدد الأمن القومى العربى بالكامل، أن لديه قائد ارداه الله لهذا البلد ليأمن شعبه معه، ويرى تحقيق حلمه على يديه.
وأشار أيوب إلى أعتماد الدولة المصرية فلسفة العمران فى عصر البناء، لإعادة البناء زراعيا وصناعيا وبنية تحتية وتعليم وطاقة وطرق وصحة وثقافة وعمران، وفى قلب هذه الفلسفة كان دور الإعلام الوطنى المقروء والمسموع والمرئي، وكان دور جريدة الجمهورية التى عملت كجزء من معركة البناء، تنقل للمواطن ما يجرى على أرض الوطن من انجازات غير مسبوقة، وفي الوقت نفسه تواجه بالقلم والكلمة الأكاذيب والشائعات ومحاولات الفتنة التى تديرها جهات لا تريد لمصر الخير، حيث تساهم الصحافة في إستراتيجية بناء الإنسان بما تقدمه من تنوير وثقافة، وما تتصدى له من افكار هدامة وتطرف وظلامية.
وأكد رئيس تحرير الجمهورية، أن الدولة لم تبخل فى مساندة الإعلام، إيمانا منها بدور الإعلام ورسالته، وكانت الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة المهندس عبد الصادق الشوربجى، يد الدولة الداعمة فقادت المؤسسات الصحفية القومية بعبقرية لأداء دورها الوطنى فى البناء.
وختم أيوب كلمته بقوله: إننا اليوم نرصد سطورا قليلة من كتاب كبير يكتب على أرض الوطن بكلمات كلها عمران وتنمية وتحدي وأصرار، ونقول لكل المصريين ما زال الحلم مستمرا والبناء متواصلا مع قائد لا يعرف المستحيل، ونقول للقائد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اخلصت لوطنك فاخلص فى حبك للشعب، وسوف نظل معك وبجانبك لتواصل مسيرة البناء والعطاء كى نصل إلى الحلم، مصر التى تمتلك كل عناصر القوة الشاملة، وبدايتها الجمهورية الجديدة القائمة على ثوابت الديمقراطية والمدنية الحديثة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.