2025-02-27 15:27:00
كيف يمكن أن تتشكل حساسية فرنسية في روح تنشأ بين أروقة الاتحاد السوفياتي؟ إنه مسار غير مألوف، عسير على التكوين، لكنه يشكل نسيجاً واقعياً ومتخيلاً ومروياً في حياة أندريه ماكين وكتابته، ضمن تمازج الذاكرة بالحلم، واللغة بالمصير.
أندريه ماكين الروائي الروسي الفرنكوفوني، من مواليد عام 1957، روسي الأصل وفرنسي الجنسية، فاز بجائزة غونكور عام 1995 عن روايته “الوصية الفرنسية”، وأصبح عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 2016، لم يكن شيوعياً في يوم ما، بل إنه فر من الاتحاد السوفياتي، واستقر سراً في باريس عام 1987. اختار ماكين الانتماء بكليته إلى اللغة الفرنسية، مخلفاً وراءه صراعات الاتحاد السوفياتي الساحقة، مراقباً ما يحدث للآخرين الذين جذبهم هذا الحلم، ثم اكتشفوا عن كثب كم هم واهمون. لقد استحوذت الأيديولوجية الماركسية، قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، على عقول عدد من الناشطين الشيوعيين، الذين رأوا فيها فردوساً، بينما لم يتردد قلة من المعارضين عن وصفها بالجحيم.
لم يكن الفرنسيون استثناء من هذه الظاهرة، فقد شهدت بلادهم عدداً من هؤلاء الرحالة الحالمين، من أندريه جيد، الذي عاد محبطاً من الاتحاد السوفياتي، إلى موريس توريس، الذي هرب إلى شرق جبال الأورال خلال الغزو الألماني، مروراً ببول إيلوار، الذي كتب…
- موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
#الروسي #أندريه #ماكين #يستعيد #سقوط #الحلم #البولشفي
الروسي أندريه ماكين يستعيد سقوط الحلم البولشفي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.