عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

مكافآت سلوكية للطلبة الملتزمين في

  • 1/2
  • 2/2

وضعت مدارس حكومية وخاصة خططاً دراسية لمساعد الطلبة على الحضور للمدرسة ومتابعة تحصيلهم الدراسي، خلال شهر ، وكشفت عن مكافآت سلوكية لتعزيز التزام الطلبة والانضباط المدرسي، سيتم تنفيذها من بداية رمضان حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني.

وتفصيلاً، أكدت إدارات مدارس حكومية وخاصة مراعاة وضع الدوام الخاص بشهر رمضان، خلال تحديد المقررات الدراسية، ليتناسب مع زمن الحصص، وطالبت ذوي الطلبة بالحرص على إلزام أبنائهم الحضور والالتزام بالدوام، وشددت على أن اليوم الدراسي خلال شهر رمضان لا يختلف عن أي يوم دراسي، ويتم خلاله استكمال شرح المقررات، ومراجعة الدروس، والإجابة عن نماذج الامتحانات لتهيئة الطلبة.

وتضمنت الرسائل التي تسلمها الطلبة وذووهم، وحصلت « اليوم» على نسخ منها، نصائح للمواظبة على الدراسة والمذاكرة خلال شهر رمضان المبارك، على رأسها تنظيم ساعات اليوم بما يتوافق مع الجدول المدرسي، والحرص على النوم مبكراً، والبعد عن وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، إلى جانب تخصيص وقت للدراسة، سواء بعد صلاة أو التراويح، والتفرغ للدراسة والبُعد عن تضييع الوقت.

وأشارت المدارس إلى تطبيقها برامج مكافآت سلوكية خلال الفترة المقبلة، لتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة، عن طريق تحديد مكافآت مناسبة، بحسب سن الطالب، مشيرة إلى أن الإطار الرئيس لبرامج تعزيز السلوك الإيجابي يتشكل من الهوية الوطنية، والثقافة الإماراتية وتراثها، والنظام الإيجابي الممارس داخل المدرسة، والعلاقات الجيدة مع الآباء، والمجتمع الذي يعمل من أجل الارتقاء بمستوى التعليم، ما يساعد الطلاب على انتهاج سلوك إيجابي مناسب، داخل المدرسة وفي الفصل الدراسي والمجتمع أيضاً. ولفتت المدارس إلى أن التصرفات التي ستحدد السلوك الإيجابي للطلبة، تشمل إظهار الاهتمام والاحترام المطلوبين للمدرسة وكادرها والطلبة والمجتمع، من خلال الالتزام بجميع القواعد والسياسات التعليمية، وتعزيز الصورة الإيجابية للمدرسة، وإظهار عقلية إيجابية والانخراط في عملية التعلم من خلال الحضور إلى المدرسة والفصول الدراسية في الوقت المحدد، وتقديم للتأخير والغياب، والوفاء بجميع المسؤوليات كطالب، ومنها إكمال الأعمال الصفية، والتحلي بأخلاقيات عمل جيدة، وجهود شخصية، وأمانة، ورغبة في التعلم. إضافة إلى إظهار الاحترام، واللياقة تجاه الآخرين، ومراعاة الآخرين بما في ذلك الموظفين، والطلبة، وأولياء الأمور.

وأجمع المعلمون والاختصاصيون الاجتماعيون: محمد عمران، وريم الصالح، وسحر خالد، وأماني نوح، على أن النوم الجيد سلاح الطالب للصيام والمذاكرة، من دون الإحساس بالإرهاق والتعب والآثار المترتبة على الصيام، خصوصاً أننا دائماً ما نشهد انخفاضاً في تركيز الطلاب خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم، والمعاناة مع اضطرابات النوم لدى البعض، في ظل السهر لما بعد الفجر، والاكتفاء بالنوم من ساعتين لثلاث قبل الذهاب إلى المدرسة، لافتين إلى قيامهم بتحفيز الطلبة، والتأكيد على أن الصوم يعمل على تعزيز الجانب النفسي لدى الطالب، ويجعل ذهنه نشطاً، ويدربه على الصبر، وكلها تصب في مصلحة تقوية مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب.

وحذروا من وضع جدول دراسي شديد الصعوبة فلا يمكن الالتزام به، ما يترتب عليه إهدار الوقت، أو اختيار الأوقات غير المناسبة للدراسة في رمضان، التي تؤدي إلى حالة من الفوضى والتشتت، أو الدراسة في أوقات متأخرة من رمضان، تتسبب الخمول وعدم التركيز، إضافة إلى القيام بأنشطة أخرى أثناء المذاكرة تؤدي إلى تشتت الطالب.

وأكدت استشارية طب الأسرة، نهال حيدر، أهمية الحصول على من الراحة قبل الإفطار، حتى يكون الطالب مستعداً بعد الإفطار بساعتين للمذاكرة من دون إجهاد، وتنظيم مواعيد النوم، وانتقاء نوعية الغذاء الذي يسهم في زيادة التركيز، والحرص على وجبة السحور.

إدارات مدرسية:

. اليوم الدراسي في رمضان مثل أي يوم دراسي، ويتم خلاله استكمال شرح المقررات، والإجابة عن نماذج الامتحانات لتهيئة الطلبة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا